في مدينة سلا، يثير الغياب الغامض لنواب عمدة المدينة عن ساحة تدبير الشأن المحلي تساؤلات واسعة. هؤلاء النواب، الذين يبلغ عددهم عشرة، يظهرون فقط في المناسبات الاحتفالية مثل المهرجانات وسهرات سوق الغزل، حيث يلتقطون الصور التذكارية ويقدمون شهادات تكريمية للفنانين المشاركين.
في المقابل، يبرز ثلاثة نواب فقط، محمد الزلزولي ولطيفة العلويو نورة رسبا بتفاعلهما مع شكاوى السكان وتحويلها إلى الشركات المفوضة حسب اختصاص كل منهما. أما باقي النواب السبعة ، فيغيبون تمامًا عن المشهد، رغم استفادتهم من تعويضات مالية كبيرة، بالإضافة إلى الهواتف وسيارات الجماعة.
هذا الغياب يثير استياء سكان سلا، الذين يتساءلون: هل يحق للمستشارين الجماعيين، سواء كانوا نوابًا أو غير ذلك، صرف تعويضات ضخمة من أموال دافعي الضرائب دون القيام بمهامهم؟ وحتى إن كان ذلك قانونيًا، هل يُعتبر أخلاقيًا من نخبة المدينة التي يُفترض أن تكون مصلحة السكان أولويتها الأولى؟
هذا الوضع يدفعنا للتساؤل حول معايير اختيار نواب عمدة المدينة: هل تُبنى على الكفاءة المهنية والميدانية، أم أنها مجرد ترضيات سياسية؟
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش





