في مدينة سلا، يثير الغياب الغامض لنواب عمدة المدينة عن ساحة تدبير الشأن المحلي تساؤلات واسعة. هؤلاء النواب، الذين يبلغ عددهم عشرة، يظهرون فقط في المناسبات الاحتفالية مثل المهرجانات وسهرات سوق الغزل، حيث يلتقطون الصور التذكارية ويقدمون شهادات تكريمية للفنانين المشاركين.
في المقابل، يبرز ثلاثة نواب فقط، محمد الزلزولي ولطيفة العلويو نورة رسبا بتفاعلهما مع شكاوى السكان وتحويلها إلى الشركات المفوضة حسب اختصاص كل منهما. أما باقي النواب السبعة ، فيغيبون تمامًا عن المشهد، رغم استفادتهم من تعويضات مالية كبيرة، بالإضافة إلى الهواتف وسيارات الجماعة.
هذا الغياب يثير استياء سكان سلا، الذين يتساءلون: هل يحق للمستشارين الجماعيين، سواء كانوا نوابًا أو غير ذلك، صرف تعويضات ضخمة من أموال دافعي الضرائب دون القيام بمهامهم؟ وحتى إن كان ذلك قانونيًا، هل يُعتبر أخلاقيًا من نخبة المدينة التي يُفترض أن تكون مصلحة السكان أولويتها الأولى؟
هذا الوضع يدفعنا للتساؤل حول معايير اختيار نواب عمدة المدينة: هل تُبنى على الكفاءة المهنية والميدانية، أم أنها مجرد ترضيات سياسية؟
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات
- إمزورن : بعد تحريات ميدانية مكثفة، شرطة المدينة توقف المشتبه فيه في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير
- عمر التويمي و سلا .. حصيلة سنوات من الأوراش الكبرى والتحولات العميقة
- سلا على صفيح ساخن.. هل يستغل بنكيران ضعف مرشحي الأغلبية ويستثمر في الخزان الإيديولوجي؟
- عمالة سلا تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتوقع اتفاقيات جديدة لدعم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- مستشارو الملك ليسوا خصومك السياسيين يا بنكيران
- ضربة استباقية جديدة.. المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” قبل لحظات من تنفيذ مخططها





