فاس – تغريدة
في تطور سياسي لافت، أعلنت الحركة الشعبية، يوم الأربعاء 19 غشت بمدينة فاس، رسمياً عن التحاق حميد شباط، الأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال والعمدة السابق لمدينة فاس، بصفوف الحزب، في خطوة تعيد أحد أبرز الأسماء السياسية بالمدينة إلى واجهة المشهد المحلي، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
ولم يقتصر الالتحاق على حميد شباط، إذ شهدت العملية أيضاً انضمام عدد من أفراد عائلته إلى الحركة الشعبية، إلى جانب البرلماني خالد العجلي، الذي سبق له أن كان منتمياً إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويأتي هذا التحول في سياق سياسي يعرف حركية متزايدة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث بدأت خريطة التحالفات والانتماءات الحزبية تعرف تغييرات قد يكون لها تأثير على موازين القوى على المستوى المحلي.
ويُعد حميد شباط من أبرز الوجوه السياسية التي ارتبط اسمها بمدينة فاس، بعدما شغل سابقاً منصب عمدة المدينة، كما تولى الأمانة العامة لحزب الاستقلال، ما يجعل عودته إلى المشهد السياسي المحلي عبر بوابة الحركة الشعبية محط اهتمام ومتابعة، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.
ويبقى السؤال المطروح: هل يشكل التحاق شباط بالحركة الشعبية بداية لإعادة رسم الخريطة السياسية بمدينة فاس، أم أنه مجرد انتقال حزبي في سياق الاستعداد للانتخابات المقبلة؟
ومن المرتقب أن تكشف المرحلة المقبلة عن حجم التأثير السياسي لهذا الالتحاق، ومدى انعكاسه على المشهد الانتخابي المحلي بفاس.
- حزبا الإنصاف والوحدة والديمقراطية يحذّران من تحويل الالتزام السياسي إلى ورقة للمساومة
- الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
- الحموشي يقود شراكة أمنية وثقافية لحماية التراث المغربي من السرقة والتزييف والاتجار غير المشروع
- سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير بموظفين عموميين وتهديدهم
- نقابة مستخدمي «أنابيك» تدق ناقوس الخطر وتطالب بتوضيحات عاجلة
- رسمياً.. المنصوري تحسم الأغلبية الحكومية وتجمع 4 أحزاب في الحكومة الجديدة
- التحولات المجالية والرقمية وإعادة تشكيل المجال السياسي المحلي: دراسة سوسيولوجية في نتائج الانتخابات التشريعية 2026 بمدينة سلا
- العرائش: تدابير منع الهواتف بالمؤسسات التعليمية الخاصة تثير تساؤلات بشأن التناسب وضمان الحقوق
- الحسيمة : عشرات التوقيفات الدخيسي يقود حملة أمنية واسعة بالمدينة لتجفيف منابع المخدرات..
- الجديدة: حين تتحول الاختلالات إلى أسئلة قانونية حول مسؤولية السلطة الإقليمية



