كسوف شمسي جزئي يزين سماء المغرب اليوم وتحذيرات من مخاطر التحديق المباشر

هيئة التحرير12 أغسطس 2026
كسوف شمسي جزئي يزين سماء المغرب اليوم وتحذيرات من مخاطر التحديق المباشر

تشهد سماء المغرب، اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، كسوفاً شمسياً جزئياً، في ظاهرة فلكية مميزة يمر خلالها القمر أمام قرص الشمس، فيحجب جزءاً منه. ومن المرتقب أن تكون الظاهرة مرئية في عدد من مناطق المملكة، مع اختلاف توقيت الكسوف ونسبة احتجاب الشمس من مدينة إلى أخرى.
ورغم جمالية هذه الظاهرة الفلكية، يحذر المختصون من مخاطر النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون وسائل حماية مناسبة، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة ودائمة على شبكية العين.
وقد يؤدي التعرض المباشر لأشعة الشمس إلى تشوش أو ضعف في الرؤية وظهور بقع عمياء، وفي الحالات الشديدة قد يتسبب في فقدان دائم للرؤية. كما أن إصابة الشبكية قد لا تكون مصحوبة بالألم، وقد لا تظهر أعراضها إلا بعد مرور ساعات على التعرض.
ويزداد خطر التحديق في الشمس خلال الكسوف بسبب انخفاض شدة الضوء، ما قد يدفع البعض إلى النظر إليها لفترة أطول، رغم استمرار الأشعة القادرة على إحداث أضرار بالغة في العين.
كيف يمكن مشاهدة الكسوف بأمان؟
ينصح المختصون باتباع عدد من الاحتياطات، أبرزها استخدام نظارات خاصة بمراقبة الكسوف ومطابقة لمعايير السلامة، مع تجنب استعمال النظارات الشمسية العادية أو الزجاج المدخن والوسائل المنزلية غير المخصصة لهذا الغرض.
كما يُمنع النظر إلى الشمس مباشرة عبر الهاتف أو الكاميرا أو المنظار أو التلسكوب دون استخدام مرشح شمسي مخصص ومثبت بطريقة صحيحة أمام العدسة.
وبالنسبة لمن لا يتوفرون على وسائل الحماية المناسبة، يمكن متابعة الكسوف بطريقة غير مباشرة، مثل إسقاط صورة الشمس على سطح أبيض، دون النظر إليها مباشرة.
تحذير خاص للأطفال
ويُوصى الآباء والأمهات بمراقبة الأطفال بشكل خاص، وعدم السماح لهم بالنظر إلى الشمس أثناء الكسوف دون وسائل حماية ملائمة، نظراً لعدم إدراكهم الكامل لخطورة التحديق المباشر فيها.
ويظل الكسوف الشمسي حدثاً فلكياً لافتاً يستحق المتابعة، غير أن الاستمتاع بهذه الظاهرة ينبغي أن يتم في إطار من الحذر والالتزام بإجراءات السلامة، حمايةً للعين من أضرار قد تكون دائمة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.