رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية

هيئة التحرير17 سبتمبر 2026
رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية

أعربت رابطة الكتبيين بالمغرب عن قلقها واستيائها من استمرار الخصاص المسجل في عدد من المقررات الدراسية الخاصة بسلكي التعليم الإعدادي والثانوي، إضافة إلى مقررات “مدارس الريادة”، بعدد من المكتبات بمختلف مناطق المملكة، رغم مرور فترة مهمة على انطلاق الموسم الدراسي الحالي.
وأوضحت الرابطة، في بلاغ موجه إلى الرأي العام صادر بتاريخ 15 شتنبر 2026، أن هذا النقص يهم بشكل خاص المكتبات المتواجدة خارج المدن الكبرى، مشيرة إلى أن استمرار الوضع يطرح العديد من التساؤلات، خاصة في ظل تداول صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر، بحسب ما يتم تداوله، توفر بعض هذه المقررات بكميات مهمة في أسواق ونقط بيع خارج شبكة المكتبات المهنية.
وأكدت الرابطة أن الكتبيين يشكلون حلقة أساسية في عملية إيصال الكتاب المدرسي إلى التلاميذ والأسر، معتبرة أن استمرار الخصاص يؤثر سلبا على السير العادي لعملية اقتناء المقررات الدراسية، كما يتسبب في أضرار مهنية وتجارية للمكتبات ويضع أصحابها في مواقف محرجة أمام الزبناء، رغم عدم مسؤوليتهم عن هذا النقص.
وطالبت الرابطة الجهات المعنية بالتدخل العاجل للكشف عن أسباب الخصاص واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته، داعية إلى ضمان تكافؤ الفرص في توزيع المقررات الدراسية وتمكين جميع المكتبات من التزود بها بشكل منتظم وعادل بمختلف جهات المملكة.
كما دعت إلى توضيح حقيقة المعطيات المتداولة بشأن توفر بعض المقررات خارج شبكة المكتبات المهنية، والتحقق من مدى صحتها، واتخاذ التدابير المناسبة في حال ثبوت وجود أي اختلالات.
وجددت رابطة الكتبيين بالمغرب تأكيدها على مواصلة تتبع هذا الملف والدفاع عن حقوق ومصالح المهنيين بالوسائل القانونية المتاحة، معربة في الوقت ذاته عن استعدادها للتعاون والتنسيق مع مختلف المتدخلين في القطاع بما يسهم في إنجاح الدخول المدرسي وضمان وصول الكتب المدرسية إلى التلاميذ في الوقت المناسب.
وفي ختام بلاغها، دعت الرابطة الجهات المسؤولة إلى التدخل من أجل وضع حد لهذا الخصاص وضمان تزويد المكتبات بالمقررات الدراسية بشكل منتظم وعادل، بما يحفظ حق التلاميذ والأسر في الحصول على الكتب المدرسية، ويمكن الكتبيين من أداء مهامهم المهنية في أفضل الظروف.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.