بقلم .م.ع الإدريسي
بعد لقب كأس العالم الذي فاز به الأشبال رفقة الناخب الوطني وهبي وطاقمه التقني والطبي قبل شهور، ها هو المدرب السكتيوي اليوم رفقة المنتخب الرديف ليكرر الإنجاز مرة أخرى ويمنح المغرب لقب كأس العرب.
واليوم تتجه الأنظار إلى وليد الركراكي والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم لتحقيق اللقب الثاني الذي ينتظره المغاربة بشغف كبير، خاصة وأن جميع الإمكانيات متوفرة للظفر بكأس إفريقيا.
ويبقى المطلوب فقط هو اللعب بقتالية وروح وطنية عالية، على غرار ما فعله السكتيوي ومجموعته.
ويبقى التفاؤل حاضرًا في الشارع الرياضي المغربي، فنجاحات السكتيوي أعادت الثقة في العمل القاعدي وفي الروح الجماعية. واليوم تنتقل المسؤولية إلى المنتخب الأول وناخبه وليد الركراكي، من أجل مواصلة مسار التألق ورفع راية الوطن عاليًا، وتحقيق حلم طال انتظاره، حلم يريده المغاربة واقعًا لا مجرد أمنية.
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير
- عمر التويمي و سلا .. حصيلة سنوات من الأوراش الكبرى والتحولات العميقة
- سلا على صفيح ساخن.. هل يستغل بنكيران ضعف مرشحي الأغلبية ويستثمر في الخزان الإيديولوجي؟
- عمالة سلا تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتوقع اتفاقيات جديدة لدعم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- مستشارو الملك ليسوا خصومك السياسيين يا بنكيران
- ضربة استباقية جديدة.. المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” قبل لحظات من تنفيذ مخططها
- هل تستفيد العدالة والتنمية من انشغال منافسيها؟… قراءة في تحركات هادئة قد تعيد رسم الخريطة الانتخابية بسلا الجديدة
- الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس لموظفي الأمن الوطني تحط الرحال بالحسيمة لتعزيز سياسة القرب الاجتماعي
- مؤتمر نقابة مستخدمي “أنابيك” يجدد المطالبة بقانون أساسي عادل وينتخب قيادة وطنية جديدة
- قراءة ميدانية تشيد بالأداء المهني لعناصر الشرطة بمدينة سلا





