بقلم .م.ع الإدريسي
بعد لقب كأس العالم الذي فاز به الأشبال رفقة الناخب الوطني وهبي وطاقمه التقني والطبي قبل شهور، ها هو المدرب السكتيوي اليوم رفقة المنتخب الرديف ليكرر الإنجاز مرة أخرى ويمنح المغرب لقب كأس العرب.
واليوم تتجه الأنظار إلى وليد الركراكي والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم لتحقيق اللقب الثاني الذي ينتظره المغاربة بشغف كبير، خاصة وأن جميع الإمكانيات متوفرة للظفر بكأس إفريقيا.
ويبقى المطلوب فقط هو اللعب بقتالية وروح وطنية عالية، على غرار ما فعله السكتيوي ومجموعته.
ويبقى التفاؤل حاضرًا في الشارع الرياضي المغربي، فنجاحات السكتيوي أعادت الثقة في العمل القاعدي وفي الروح الجماعية. واليوم تنتقل المسؤولية إلى المنتخب الأول وناخبه وليد الركراكي، من أجل مواصلة مسار التألق ورفع راية الوطن عاليًا، وتحقيق حلم طال انتظاره، حلم يريده المغاربة واقعًا لا مجرد أمنية.
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!
- ليكسوس العرائش لكرة السلة… انتصار يؤكد عودة الروح والطموح
- “المهنيون يرفضون إغلاق المحلات بسبب منصة رخص”
- من العرائش إلى قلب أوروبا… الدكتور محمد خاموش يتألق في بروكسل الأسبوع المقبل
- الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية من 500 ألف إلى 600 ألف درهم
- القصر الكبير: إيقاف مروجين للمخدرات الصلبة بعد عملية ترصد محكمة.
- غ
- القصر الكبير على صفيح ساخن: ثلاثيني يحوّل حيًّا سكنيًا إلى ساحة دماء ومحاولة قتل تهزّ المدينة.





