بقلم .م.ع الإدريسي
بعد لقب كأس العالم الذي فاز به الأشبال رفقة الناخب الوطني وهبي وطاقمه التقني والطبي قبل شهور، ها هو المدرب السكتيوي اليوم رفقة المنتخب الرديف ليكرر الإنجاز مرة أخرى ويمنح المغرب لقب كأس العرب.
واليوم تتجه الأنظار إلى وليد الركراكي والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم لتحقيق اللقب الثاني الذي ينتظره المغاربة بشغف كبير، خاصة وأن جميع الإمكانيات متوفرة للظفر بكأس إفريقيا.
ويبقى المطلوب فقط هو اللعب بقتالية وروح وطنية عالية، على غرار ما فعله السكتيوي ومجموعته.
ويبقى التفاؤل حاضرًا في الشارع الرياضي المغربي، فنجاحات السكتيوي أعادت الثقة في العمل القاعدي وفي الروح الجماعية. واليوم تنتقل المسؤولية إلى المنتخب الأول وناخبه وليد الركراكي، من أجل مواصلة مسار التألق ورفع راية الوطن عاليًا، وتحقيق حلم طال انتظاره، حلم يريده المغاربة واقعًا لا مجرد أمنية.
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟





