بقلم .م.ع الإدريسي
بعد لقب كأس العالم الذي فاز به الأشبال رفقة الناخب الوطني وهبي وطاقمه التقني والطبي قبل شهور، ها هو المدرب السكتيوي اليوم رفقة المنتخب الرديف ليكرر الإنجاز مرة أخرى ويمنح المغرب لقب كأس العرب.
واليوم تتجه الأنظار إلى وليد الركراكي والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم لتحقيق اللقب الثاني الذي ينتظره المغاربة بشغف كبير، خاصة وأن جميع الإمكانيات متوفرة للظفر بكأس إفريقيا.
ويبقى المطلوب فقط هو اللعب بقتالية وروح وطنية عالية، على غرار ما فعله السكتيوي ومجموعته.
ويبقى التفاؤل حاضرًا في الشارع الرياضي المغربي، فنجاحات السكتيوي أعادت الثقة في العمل القاعدي وفي الروح الجماعية. واليوم تنتقل المسؤولية إلى المنتخب الأول وناخبه وليد الركراكي، من أجل مواصلة مسار التألق ورفع راية الوطن عاليًا، وتحقيق حلم طال انتظاره، حلم يريده المغاربة واقعًا لا مجرد أمنية.
- زيارة تقنية لتجزئة سيدي عبد الله – العيايدة سلا: ملاحظات ميدانية وتقرير مرتقب
- عامل إقليم تاوريرت يقود تعبئة ميدانية شاملة لحماية ساكنة المناطق الجبلية من موجة البرد.
- تجزئة سيدي عبد الله بالعيايدة سلا: إصلاح طال انتظاره… ونتائج مخيبة لأمل الساكنة
- المندوبية السامية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم لقاءً تواصليًا بإقليم فجيج بحضور الوزير الوصي
- جماعة مشرع حمادي… حصيلة إنجازات تعكس تنزيل برنامج عمل الجماعة على أرض الواقع.
- المديرية العامة للأمن الوطني تعيّن العميد يونس الشمالخي رئيسًا لمفوضية ميناء العرائش
- بين طموح الإصلاح وممارسات الالتفاف: أي حكامة للرياضة المغربية؟
- تارجيست : المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بشراكة مع ودادية موظفي للعدل تكرم سمير مسعود
- هل أصبحت نوادي الرياضة تتحكم فيها الأحزاب السياسية؟ حين تتحول الملاعب إلى منصات انتخابية
- تسريبات متضاربة تعمّق الغموض داخل نادي ليكسوس… بين صمت واستقالة في سياق سياسي معقّد





