بقلم .م.ع الإدريسي
بعد لقب كأس العالم الذي فاز به الأشبال رفقة الناخب الوطني وهبي وطاقمه التقني والطبي قبل شهور، ها هو المدرب السكتيوي اليوم رفقة المنتخب الرديف ليكرر الإنجاز مرة أخرى ويمنح المغرب لقب كأس العرب.
واليوم تتجه الأنظار إلى وليد الركراكي والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم لتحقيق اللقب الثاني الذي ينتظره المغاربة بشغف كبير، خاصة وأن جميع الإمكانيات متوفرة للظفر بكأس إفريقيا.
ويبقى المطلوب فقط هو اللعب بقتالية وروح وطنية عالية، على غرار ما فعله السكتيوي ومجموعته.
ويبقى التفاؤل حاضرًا في الشارع الرياضي المغربي، فنجاحات السكتيوي أعادت الثقة في العمل القاعدي وفي الروح الجماعية. واليوم تنتقل المسؤولية إلى المنتخب الأول وناخبه وليد الركراكي، من أجل مواصلة مسار التألق ورفع راية الوطن عاليًا، وتحقيق حلم طال انتظاره، حلم يريده المغاربة واقعًا لا مجرد أمنية.
- العيايدة سلا … حين يتحول التواجد الأمني إلى صمام أمان للساكنة
- الاستثمار في سلا بين مطرقة المساطر وسندان الانتظار
- الأمن ركيزة التنمية: جهود دائرة النصر بالعيايدة سلا نموذجاً
- المغرب… دولة لا تُقهر بين التنظيم العالمي واليقظة الاستراتيجية
- من قلب المجتمع المدني بسلا: عبد الرحيم الزمزامي يعلن ترشحه للاستحقاقات المقبلة
- “بطاقة التخفيض لذوي الإعاقة تدخل حيّز التنفيذ وتمنح 50% على تذاكر القطارات”
- الحسيمة : اقتطاعات مفاجئة من أجور أطر صحية تُشعل الاحتقان النقابي
- مرضى تصفية الكلى: صراع ضد الزمن في ظل فيضانات القصر الكبير
- العثور على جثة امرأة أربعينية داخل فندق غير مُصنَّف” بترݣيست” يفتح تحقيقًا قضائيًا
- الحموشي يبحث مع مسؤول دنماركي سبل تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة





