العيايدة سلا … حين يتحول التواجد الأمني إلى صمام أمان للساكنة

هيئة التحرير18 فبراير 2026
العيايدة سلا … حين يتحول التواجد الأمني إلى صمام أمان للساكنة

في قلب مدينة سلا، حيث تتشابك الأزقة الضيقة وتتداخل الأحياء العشوائية التي شُيّدت عبر سنوات طويلة، تبرز مقاطعة العيايدة كأكبر مقاطعة من حيث الكثافة السكانية والمساحة. هذا الواقع العمراني والاجتماعي المعقد جعلها بيئة خصبة لتحديات أمنية متعددة، غير أن الحضور المستمر لشرطة العيايدة شكّل صمام أمان حقيقي للساكنة.
منذ سنوات، حرصت الأجهزة الأمنية بالعيايدة على تكثيف التواجد الميداني في مختلف الأحياء، سواء في الأزقة الداخلية أو على مشارف الضواحي القروية المجاورة. هذا التواجد لم يكن شكلياً، بل اتسم بالفعالية والصرامة في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، من السرقات البسيطة إلى الجرائم المنظمة. الدوريات الأمنية، الحملات الاستباقية، والتدخلات السريعة كلها ساهمت في تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين.
الساكنة نفسها عبّرت عن تقديرها الكبير لهذه الجهود، مؤكدة أن محاربة الجريمة في منطقة بهذا الحجم والتعقيد ليست مهمة سهلة. ومع ذلك، فإن العمل الدؤوب والمتواصل لشرطة العيايدة جعل من الأمن واقعاً ملموساً، وليس مجرد شعارات. شهادات السكان تعكس ارتياحاً واضحاً، حيث يرون أن المقاربة الأمنية ساهمت في تقليص مظاهر الانحراف، وأعادت الطمأنينة إلى أحياء كانت تعاني من الهشاشة والفوضى.
إن تجربة العيايدة تُبرز أن الأمن ليس مجرد جهاز، بل هو شريك أساسي في حياة المواطنين اليومية، فبفضل يقظة رجال الشرطة وتضحياتهم استطاعت المنطقة أن تتجاوز الكثير من التحديات، لتؤكد أن الأمن هو الركيزة الأولى لبناء مجتمع متماسك وآمن.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.