في قلب مدينة سلا، حيث تتشابك الأزقة الضيقة وتتداخل الأحياء العشوائية التي شُيّدت عبر سنوات طويلة، تبرز مقاطعة العيايدة كأكبر مقاطعة من حيث الكثافة السكانية والمساحة. هذا الواقع العمراني والاجتماعي المعقد جعلها بيئة خصبة لتحديات أمنية متعددة، غير أن الحضور المستمر لشرطة العيايدة شكّل صمام أمان حقيقي للساكنة.
منذ سنوات، حرصت الأجهزة الأمنية بالعيايدة على تكثيف التواجد الميداني في مختلف الأحياء، سواء في الأزقة الداخلية أو على مشارف الضواحي القروية المجاورة. هذا التواجد لم يكن شكلياً، بل اتسم بالفعالية والصرامة في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، من السرقات البسيطة إلى الجرائم المنظمة. الدوريات الأمنية، الحملات الاستباقية، والتدخلات السريعة كلها ساهمت في تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين.
الساكنة نفسها عبّرت عن تقديرها الكبير لهذه الجهود، مؤكدة أن محاربة الجريمة في منطقة بهذا الحجم والتعقيد ليست مهمة سهلة. ومع ذلك، فإن العمل الدؤوب والمتواصل لشرطة العيايدة جعل من الأمن واقعاً ملموساً، وليس مجرد شعارات. شهادات السكان تعكس ارتياحاً واضحاً، حيث يرون أن المقاربة الأمنية ساهمت في تقليص مظاهر الانحراف، وأعادت الطمأنينة إلى أحياء كانت تعاني من الهشاشة والفوضى.
إن تجربة العيايدة تُبرز أن الأمن ليس مجرد جهاز، بل هو شريك أساسي في حياة المواطنين اليومية، فبفضل يقظة رجال الشرطة وتضحياتهم استطاعت المنطقة أن تتجاوز الكثير من التحديات، لتؤكد أن الأمن هو الركيزة الأولى لبناء مجتمع متماسك وآمن.
- العيايدة سلا … حين يتحول التواجد الأمني إلى صمام أمان للساكنة
- الاستثمار في سلا بين مطرقة المساطر وسندان الانتظار
- الأمن ركيزة التنمية: جهود دائرة النصر بالعيايدة سلا نموذجاً
- المغرب… دولة لا تُقهر بين التنظيم العالمي واليقظة الاستراتيجية
- من قلب المجتمع المدني بسلا: عبد الرحيم الزمزامي يعلن ترشحه للاستحقاقات المقبلة
- “بطاقة التخفيض لذوي الإعاقة تدخل حيّز التنفيذ وتمنح 50% على تذاكر القطارات”
- الحسيمة : اقتطاعات مفاجئة من أجور أطر صحية تُشعل الاحتقان النقابي
- مرضى تصفية الكلى: صراع ضد الزمن في ظل فيضانات القصر الكبير
- العثور على جثة امرأة أربعينية داخل فندق غير مُصنَّف” بترݣيست” يفتح تحقيقًا قضائيًا
- الحموشي يبحث مع مسؤول دنماركي سبل تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة




