بيان من سائقي سيارات الأجرة الصنف الثاني بالعرائش “ماذا يريد إلياس المالكي بعد إهانته لسائقي سيارات الأجرة؟”

هيئة التحرير17 نوفمبر 2025
بيان من سائقي سيارات الأجرة الصنف الثاني بالعرائش “ماذا يريد إلياس المالكي بعد إهانته لسائقي سيارات الأجرة؟”

✍️ بلال الهيبة
في واقعة تعكس انحدارًا خطيرًا في الخطاب العمومي، خرج ما يُعرف بـ”المؤثر” إلياس المالكي بتصريحات مسيئة وغير مسؤولة في حق سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني، ناعتًا إياهم بعبارات تحقيرية لا تليق لا بمواطن يحترم نفسه، ولا بشخص يدّعي تأثيرًا أو حضورًا رقميا.
إهانة المالكي لهؤلاء السائقين ليست مجرد “خرجة طائشة”، بل صفعة في وجه آلاف الأسر التي تعيش من هذا القطاع، وتتحمل يوميًا عناء الطرق، وضغط الزبناء، وغياب الدعم، وسوء البنية التحتية. سائقو الطاكسيات ليسوا مجرد مركبات تتحرك في الشارع، بل رجال ونساء يكافحون من أجل لقمة العيش، يشتغلون في ظروف صعبة، ويؤدون دورًا حيويًا في تنقل المواطنين.
المثير للسخرية أن الشخص الذي تطاول على هذه الفئة هو نفسه الذي سبق أن أثار موجات غضب بسبب سلوكياته المستفزة، قبل أن يعود اليوم ليُضيف insult جديدًا إلى سجله الرقمي المليء بالتهريج. فبدل أن يُوجه طاقته لتقديم محتوى محترم، اختار الطريق الأسهل: السبّ، الشتم، واستفزاز الفئات الهشة بحثًا عن “مشاهدات”.
إن ما قاله المالكي ليس رأيًا ولا نقدًا، بل تهجم واضح يستوجب إدانة صريحة من كل من يرفض تحويل الفضاء الرقمي إلى ساحة للانحطاط. ومن حق السائقين، ونقاباتهم، والرأي العام، المطالبة باعتذار رسمي، ومساءلة هذا الشخص قانونياً وأخلاقياً عما صدر عنه.
الكرامة خط أحمر، وسائقو سيارات الأجرة يستحقون الاحترام… وليس الشتائم من أشباه المؤثرين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.