✍️ بلال الهيبة
في واقعة تعكس انحدارًا خطيرًا في الخطاب العمومي، خرج ما يُعرف بـ”المؤثر” إلياس المالكي بتصريحات مسيئة وغير مسؤولة في حق سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني، ناعتًا إياهم بعبارات تحقيرية لا تليق لا بمواطن يحترم نفسه، ولا بشخص يدّعي تأثيرًا أو حضورًا رقميا.
إهانة المالكي لهؤلاء السائقين ليست مجرد “خرجة طائشة”، بل صفعة في وجه آلاف الأسر التي تعيش من هذا القطاع، وتتحمل يوميًا عناء الطرق، وضغط الزبناء، وغياب الدعم، وسوء البنية التحتية. سائقو الطاكسيات ليسوا مجرد مركبات تتحرك في الشارع، بل رجال ونساء يكافحون من أجل لقمة العيش، يشتغلون في ظروف صعبة، ويؤدون دورًا حيويًا في تنقل المواطنين.
المثير للسخرية أن الشخص الذي تطاول على هذه الفئة هو نفسه الذي سبق أن أثار موجات غضب بسبب سلوكياته المستفزة، قبل أن يعود اليوم ليُضيف insult جديدًا إلى سجله الرقمي المليء بالتهريج. فبدل أن يُوجه طاقته لتقديم محتوى محترم، اختار الطريق الأسهل: السبّ، الشتم، واستفزاز الفئات الهشة بحثًا عن “مشاهدات”.
إن ما قاله المالكي ليس رأيًا ولا نقدًا، بل تهجم واضح يستوجب إدانة صريحة من كل من يرفض تحويل الفضاء الرقمي إلى ساحة للانحطاط. ومن حق السائقين، ونقاباتهم، والرأي العام، المطالبة باعتذار رسمي، ومساءلة هذا الشخص قانونياً وأخلاقياً عما صدر عنه.
الكرامة خط أحمر، وسائقو سيارات الأجرة يستحقون الاحترام… وليس الشتائم من أشباه المؤثرين.
- تنصيب أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة
- قبل الانتخابات بشهرين.. لماذا اكتشف بعض المنتخبين فجأة الأنشطة الثقافية والرياضية بسلا؟
- *عامل تاوريرت يتفقد مشاريع تنموية بالعيون سيدي ملوك وعين لحجر*
- تخليداً لذكرى عيد العرش المجيد.. جمعية جسور الأمل المغربية بسلا تحتفي بتخريج 200 مستفيد ومستفيدة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني
- إدريس السنتيسي يعلن استقالته من الحركة الشعبية والتحاقه بحزب الاستقلال
- المديرية الإقليمية للتعليم بسلا تمنع بيع الكتب المدرسية داخل مؤسسات التعليم الخصوصي
- محطة القطار بسلا.. مراحيض خلف البوابات وكرامة المواطنين خارج التغطية!
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات



