ترأس عامل إقليم تاوريرت، صباح اليوم الجمعة بمقر العمالة، لقاءً تشاورياً موسعاً خُصص لإطلاق المشاورات حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وذلك تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الواردة في خطابي عيد العرش وافتتاح الدورة التشريعية الخامسة من الولاية الحالية، واللذين أكدا على أهمية اعتماد مقاربة مجالية مندمجة تُعزز العدالة الاجتماعية والمجالية وتضع المواطن في قلب العملية التنموية.
وشهد اللقاء حضور عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المؤسسات العمومية والهيئات المهنية والمجتمع المدني، إضافة إلى فاعلين اقتصاديين محليين. وقد شكّل هذا الاجتماع محطة أساسية للتشاور والتنسيق من أجل بلورة رؤية تنموية جديدة تستجيب لأولويات الساكنة المحلية وتنسجم مع التوجهات الملكية السامية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عامل الإقليم أن هذا اللقاء يأتي في إطار دينامية وطنية جديدة تهدف إلى الانتقال من المقاربة القطاعية إلى مقاربة ترابية مندمجة ترتكز على التخطيط الجماعي والتنسيق بين مختلف المتدخلين، مشيراً إلى أن إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم تاوريرت سيتم وفق مقاربة تشاركية تتيح للمواطنين داخل الإقليم وخارجه المساهمة في تحديد أولوياتهم التنموية عبر استمارة رقمية تم إطلاقها لهذا الغرض.
وأوضح السيد العامل أن هذه الخطوة تجسد روح المشاركة المواطنة، حيث أصبح المواطن فاعلاً وشريكاً مباشراً في صياغة البرامج والمشاريع، مما يعزز الثقة المتبادلة بين الإدارة والمجتمع ويجعل التنمية مشروعاً جماعياً قائماً على الشفافية والانفتاح.
كما أعلن عامل الإقليم عن إحداث لجنة قيادة إقليمية برئاسته، تُعنى بتنسيق جهود مختلف الفاعلين المحليين، وإعداد التشخيص الترابي، وتحديد المشاريع ذات الأولوية بما يضمن انسجامها مع السياسات العمومية الوطنية والجهوية.
وفي عرضه، أشار السيد العامل إلى المحاور الأربعة الكبرى التي حددها جلالة الملك محمد السادس نصره الله كأساس للتنمية الترابية المندمجة، وهي:
إنعاش التشغيل ودعم الاستثمار المحلي لخلق فرص عمل مستدامة؛
تحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، خصوصاً في مجالي التعليم والصحة؛
التدبير المستدام للموارد المائية لمواجهة تحديات التغير المناخي؛
والتأهيل الترابي المتوازن بين المجالين الحضري والقروي.
وشدد عامل إقليم تاوريرت في ختام كلمته على أن إنجاح هذا الورش الملكي الطموح يتطلب تعبئة شاملة وانخراطاً فعلياً لجميع الفاعلين من سلطات ومنتخبين ومؤسسات ومجتمع مدني وقطاع خاص، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو جعل المواطن محور التنمية وغايتها الأساسية.
وبذلك، يكون إقليم تاوريرت قد انخرط بجدية في هذا الورش الوطني الطموح، واضعاً نصب عينيه تجسيد الرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مندمجة وشاملة تُرسخ العدالة المجالية وتحسن جودة عيش المواطنين.
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا





