في مشهد غير مألوف داخل بيت الله، تحول مسجد في خنيفرة إلى حلبة ملاكمة ، حيث تبادل الإمام والمؤذن اللكمات، ليس دفاعًا عن العقيدة، بل عن قنينات ماء معدني تبرع بها أحد المحسنين للمصلين. الإمام، الذي رأى في الماء نعمة تستحق التصدير إلى منزله، وجد في طريقه مؤذنًا أكثر غيرة على القنينات من غيرته على مواعيد الأذان، فاشتعلت المواجهة. المصلون، الذين جاؤوا للخشوع، وجدوا أنفسهم شهودًا على معركة الماء المبارك، قبل أن يُنقل المؤذن إلى المستشفى، بينما بقيت القنينات في حكم الله وأمر السلطة.
- «الإخوة بناصر» بسلا.. من انطلاقة سنة 2016 إلى افتتاح المتجر الثاني، تجربة تجمع تنوع المنتجات وقربها من المستهلك
- شباب العرائش أمام اختبار الشرعية.. مكتب حسينة خيرون يعلن انطلاقته وسط تساؤلات حارقة حول مكتب أسماء الشيبة!
- حزبا الإنصاف والوحدة والديمقراطية يحذّران من تحويل الالتزام السياسي إلى ورقة للمساومة
- الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
- الحموشي يقود شراكة أمنية وثقافية لحماية التراث المغربي من السرقة والتزييف والاتجار غير المشروع
- سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير بموظفين عموميين وتهديدهم
- نقابة مستخدمي «أنابيك» تدق ناقوس الخطر وتطالب بتوضيحات عاجلة
- رسمياً.. المنصوري تحسم الأغلبية الحكومية وتجمع 4 أحزاب في الحكومة الجديدة
- التحولات المجالية والرقمية وإعادة تشكيل المجال السياسي المحلي: دراسة سوسيولوجية في نتائج الانتخابات التشريعية 2026 بمدينة سلا
- العرائش: تدابير منع الهواتف بالمؤسسات التعليمية الخاصة تثير تساؤلات بشأن التناسب وضمان الحقوق




