في مشهد غير مألوف داخل بيت الله، تحول مسجد في خنيفرة إلى حلبة ملاكمة ، حيث تبادل الإمام والمؤذن اللكمات، ليس دفاعًا عن العقيدة، بل عن قنينات ماء معدني تبرع بها أحد المحسنين للمصلين. الإمام، الذي رأى في الماء نعمة تستحق التصدير إلى منزله، وجد في طريقه مؤذنًا أكثر غيرة على القنينات من غيرته على مواعيد الأذان، فاشتعلت المواجهة. المصلون، الذين جاؤوا للخشوع، وجدوا أنفسهم شهودًا على معركة الماء المبارك، قبل أن يُنقل المؤذن إلى المستشفى، بينما بقيت القنينات في حكم الله وأمر السلطة.
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة




