في مشهد غير مألوف داخل بيت الله، تحول مسجد في خنيفرة إلى حلبة ملاكمة ، حيث تبادل الإمام والمؤذن اللكمات، ليس دفاعًا عن العقيدة، بل عن قنينات ماء معدني تبرع بها أحد المحسنين للمصلين. الإمام، الذي رأى في الماء نعمة تستحق التصدير إلى منزله، وجد في طريقه مؤذنًا أكثر غيرة على القنينات من غيرته على مواعيد الأذان، فاشتعلت المواجهة. المصلون، الذين جاؤوا للخشوع، وجدوا أنفسهم شهودًا على معركة الماء المبارك، قبل أن يُنقل المؤذن إلى المستشفى، بينما بقيت القنينات في حكم الله وأمر السلطة.
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين
- ميناء العرائش تحت المجهر… حين تصبح حاسة الشم خط الدفاع الأول ضد شبكات التهريب
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا




