تعرضت اليوم مراسلة موقع تغريدة للمنع من تغطية الزيارة التي كان يقوم بها السيد عامل عمالة الجديدة لجماعة اولاد غانم من طرف رئيس المجلس الإقليمي للجديدة في ضرب واضح لحرية التعبير ببلادنا ولمكتسبات دستور 2011، وفي تكريس لمبدأ التهميش والإقصاء في حق المراسلين الصحفيين المعتمدين.
لكن ما يزيد الطين بلة كما يُقال هو أن رئيس المجلس الإقليمي منع المراسلة الصحفية المعتمدة من التغطية في حين سمح لصاحب صفحة فيسبوكية بالتغطية ونقل مجريات الأحداث، وكأن رئيس المجلس الإقليمي ها هنا يقول من خلال هذا التصرف أن صفحة فيسبوكية بالنسبة لي أفضل من جريدة إلكترونية عندها الملاءمة القانونية ومدير النشر وكل الوثائق التي تعطيها حق الاشتغال في جو قانوني.
زد على ذلك أن بعض الصفحات الفيسبوكية عوض أن تنقل الحقيقة كما هي، فهي تستغل عدد المتابعين ل” التطبيل والتزمير” للمسؤولين حتى وإن فشلوا في تسيير أمور البلاد، لأن ما يهمهم هو الفتات الذي يجود به المسؤولين عليهم مقابل مدح “العكر على الخنونة” وهو بالضبط ما يُفهم من التصرف الذي قام به رئيس المجلس الإقليمي بالجديدة في حق الزميلة المراسلة.
إننا كإعلاميين إذ ندين هذا التصرف الذي يضرب عرض الحائط مبدأ الشفافية والحق في نقل المعلومة للمواطنين والرأي العام، فإننا نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع الزميلة المراسلة، مؤكدين أن العمل الصحفي كان ولا يزال رسالة نبيلة تنور الرأي العام وتنقل له الحقائق.
كما أننا ندعو رئيس المجلس الإقليمي للجديدة بالعودة لقراءة الرسالة السامية لصاحب الجلالة نصره الله والتي وجهها لأسرة الصحافة والاعلام بمناسبة اليوم الوطني للإعلام والتي يؤكد فيها جلالته بأن الإعلام شريك لامحيد عنه في بناء الصرح الديمقراطي لبلادنا. فأين أنت يا رئيس المجلس الإقليمي من خطب جلالة الملك والداعية إلى مساعدة الإعلام وتوفير السبل له والوسائل ليقوم بدوره في خدمة الوطن والمواطن؟!
ولنا عودة للموضوع!




