الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.

هيئة التحرير15 أبريل 2026
الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.

بلال الهيبة – تغريدة بريس.
في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة العرائش وخلفت صدمة عميقة في نفوس الساكنة، أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، يوم 14 أبريل 2026، الستار على ملف دموي راح ضحيته شاب إسمه (س. ب.) من أبناء المدينة، كان قد عاد من الديار الإسبانية بعد غربة دامت 20 سنة، فقط لزيارة والدته وقضاء عطلة الصيف.
لكن الزيارة التي كانت تحمل في طياتها الحنين والفرح، تحولت إلى مأساة مروعة، بعدما تعرّض الضحية للقتل أمام منزل أسرته بالحي الجديد، قرب تجزئة الموظفين، في مشهد صادم، قبل ساعات قليلة فقط من موعد عودته عبر الطائرة، حيث لم يكن يفصله عن المغادرة سوى ثلاث ساعات.
الجريمة خلفت حزناً عميقاً وسط عائلته وأصدقائه وساكنة الحي، خاصة وأن الضحية كان يشهد له الجميع بحسن الخلق وطيب السيرة، وينحدر من أسرة محافظة معروفة بتشبثها بالقيم الدينية.
وبعد مسار قضائي تابعته ساكنة العرائش باهتمام بالغ، قضت المحكمة بإدانة المتهم الرئيسي واسمه (م ه) وحكمت عليه بالسجن النافذ لمدة 25 سنة، مع تحميله الصائر، دون إجبار في الدعوى العمومية.
كما قضت المحكمة في الشق المدني بقبول الدعوى شكلاً وموضوعاً، والحكم على المتهم بأداء تعويض مالي لفائدة ذوي حقوق الضحية قدره 150 ألف درهم، مع تحميله الصائر، والإجبار في الأدنى في حدود المبالغ المحكوم بها، مع إعفاء الطرف المدني من باقي الصائر.
هذا الحكم، رغم قسوته، لا يمكنه أن يمحو فاجعة فقدان شاب كان يحلم فقط بقضاء لحظات دافئة مع والدته، قبل أن تتحول عودته إلى الوطن إلى رحلة بلا رجعة… جريمة تعيد إلى الواجهة أسئلة مؤلمة حول الأمن، والعنف، وحماية أرواح الأبرياء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.