العرائش ✍️ بلال الهيبة
لم يعد الأمر مجرد مخالفات بسيطة أو أخطاء عرضية، بل أصبح سلوكًا ممنهجًا يعكس غياب المسؤولية لدى فئة من السائقين الذين يقودون بسرعة جنونية، ويتجاوزون بشكل خطير، ويستعملون الهاتف أثناء القيادة، دون أدنى اعتبار لأرواح الركاب أو مستعملي الطريق الآخرين. الأخطر من ذلك، هو نقل الركاب في ظروف غير آمنة، وكأن حياة الناس لا تساوي شيئًا أمام سباق محموم نحو الربح السريع.
هذا التهور لا يهدد فقط سلامة الزبائن، بل يزرع الفوضى في الشوارع ويزيد من حوادث السير التي تخلف خسائر مادية وبشرية جسيمة، في وقت تشتكي فيه الساكنة من غياب المراقبة الصارمة والزجر الحقيقي لمثل هذه السلوكات.
فإلى متى سيظل بعض سائقي سيارات الأجرة فوق القانون؟ وأين هي الجهات المسؤولة عن ضبط هذا القطاع الحيوي الذي من المفترض أن يوفر خدمة آمنة ومحترمة للمواطنين؟
إن الوضع لم يعد يحتمل الصمت، ويستدعي تدخلاً عاجلاً وحازماً من طرف السلطات المختصة، عبر تكثيف المراقبة، وتفعيل العقوبات، وإعادة الاعتبار لقواعد السلامة الطرقية. لأن الطرق ليست حلبة سباق، وأرواح الناس ليست لعبة في يد متهورين.
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني





