العرائش ✍️ بلال الهيبة
لم يعد الأمر مجرد مخالفات بسيطة أو أخطاء عرضية، بل أصبح سلوكًا ممنهجًا يعكس غياب المسؤولية لدى فئة من السائقين الذين يقودون بسرعة جنونية، ويتجاوزون بشكل خطير، ويستعملون الهاتف أثناء القيادة، دون أدنى اعتبار لأرواح الركاب أو مستعملي الطريق الآخرين. الأخطر من ذلك، هو نقل الركاب في ظروف غير آمنة، وكأن حياة الناس لا تساوي شيئًا أمام سباق محموم نحو الربح السريع.
هذا التهور لا يهدد فقط سلامة الزبائن، بل يزرع الفوضى في الشوارع ويزيد من حوادث السير التي تخلف خسائر مادية وبشرية جسيمة، في وقت تشتكي فيه الساكنة من غياب المراقبة الصارمة والزجر الحقيقي لمثل هذه السلوكات.
فإلى متى سيظل بعض سائقي سيارات الأجرة فوق القانون؟ وأين هي الجهات المسؤولة عن ضبط هذا القطاع الحيوي الذي من المفترض أن يوفر خدمة آمنة ومحترمة للمواطنين؟
إن الوضع لم يعد يحتمل الصمت، ويستدعي تدخلاً عاجلاً وحازماً من طرف السلطات المختصة، عبر تكثيف المراقبة، وتفعيل العقوبات، وإعادة الاعتبار لقواعد السلامة الطرقية. لأن الطرق ليست حلبة سباق، وأرواح الناس ليست لعبة في يد متهورين.
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!
- ليكسوس العرائش لكرة السلة… انتصار يؤكد عودة الروح والطموح
- “المهنيون يرفضون إغلاق المحلات بسبب منصة رخص”
- من العرائش إلى قلب أوروبا… الدكتور محمد خاموش يتألق في بروكسل الأسبوع المقبل
- الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية من 500 ألف إلى 600 ألف درهم
- القصر الكبير: إيقاف مروجين للمخدرات الصلبة بعد عملية ترصد محكمة.
- غ
- القصر الكبير على صفيح ساخن: ثلاثيني يحوّل حيًّا سكنيًا إلى ساحة دماء ومحاولة قتل تهزّ المدينة.





