تغريدة – فكري ولدعلي
في أجواء احتفالية متميزة احتضنتها مدينة طنجة، يوم امس الثلاثاء 12 ماي عروس الشمال، حظي الفنان والمبدع الأستاذ يوسف كُراج، الملقب بـ”سفير الخزامى للفن”، بتكريم خاص اعترافًا بمسيرته الفنية وإسهاماته الإبداعية الهادفة، وذلك ضمن فعاليات المنتدى الجهوي للإصلاح التربوي 2022-2026.
وجرى تسليم درع التكريم للأستاذ يوسف كُراج من طرف الدكتورة وفاء شاكر، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، في لحظة مميزة عكست حجم التقدير الذي يحظى به الرجل داخل الأوساط الثقافية والتربوية، نظير ما قدمه من أعمال فنية راقية تسهم في ترسيخ القيم الجمالية والتربوية داخل المجتمع.
ويأتي هذا التكريم في إطار تثمين الكفاءات الفنية والإبداعية التي جعلت من الفن رسالة نبيلة لخدمة التربية والثقافة، حيث استطاع يوسف كُراج أن يبصم على حضور لافت من خلال مبادراته الفنية الهادفة، وأن يشكل نموذجًا للفنان الملتزم بقضايا مجتمعه والمدافع عن الثقافة الراقية.
وقد عرف المنتدى الجهوي للإصلاح التربوي مشاركة عدد من الفاعلين التربويين والثقافيين والأكاديميين، من بينهم السيد مدير الإقليمي للتربية والتعليم بالحسيمة الذين ناقشوا آفاق تطوير المنظومة التعليمية، إلى جانب إبراز أهمية الثقافة والفن كرافعة أساسية لبناء مدرسة حديثة ومنفتحة.
ويعد هذا التتويج محطة جديدة تضاف إلى سجل الأستاذ يوسف كُراج، الذي يواصل مسيرته بثبات، جامعًا بين الإبداع الفني والرسالة الإنسانية والتربوية، في صورة تعكس الوجه المشرق للفن المغربي الهادف.
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟





