خمس سنوات سجناً نافذة لواحد من أبرز الأقلام الجزائرية… هذا هو حكم القضاء الجزائري على الكاتب بوعلام صنصال، في مشهد مخزٍ يعري حقيقة النظام الذي يرهب المفكرين بدل أن يحاورهم.
بوعلام لم يسرق، لم يقتل، لم ينهب ثروات الشعب… كل “جريمته” أنه كتب، فكر، وصدح بالحق. لكن في الجزائر اليوم، الكلمة أخطر من الرصاصة، والحرف أوجع من السيف، ولهذا أرادوا دفن صوته خلف القضبان.
هذا الحكم ليس عدلاً، بل انتقام سياسي بامتياز، ورسالة لكل من تسوّل له نفسه أن يكتب خارج النص. لكن، هل يظنون أن الزنازين تطفئ الفكر؟ أن القيود تكسر الكلمة؟
بوعلام صنصال اليوم سجين، لكن أفكاره طليقة، تحلق فوق الأسوار، وتفضح جبنهم أمام الكلمة الحرة. والتاريخ لن يرحم من يطارد الكتّاب ويجرّم التفكير.
إننا في حرية مغريبية ندين هذا الحكم الجائر، ونقف مع بوعلام ومع كل صاحب قلم يواجه الظلم بمداد الحق. الحرية لبوعلام… والعار للقمعيين.
- تحت شعار “لبناء مستقبل مستدام”.. سلا احتضنت هاكاثوناً دولياً للابتكار البيئي
- الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.
- يقظة أمنية بالحسيمة تُسقط مشتبهًا بها في جناية اقتحام شقة وتُعزز الحرب على المخدرات
- إقليم برشيد :الدرك الملكي بأولاد عبو إيقاف تاجر مخدرات خطير وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات
- العرائش: حين تتحول “دورات التمكين” إلى واجهة سياسية… هل نحن أمام صناعة قيادات أم إعادة تدوير الخطاب؟
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!
- ليكسوس العرائش لكرة السلة… انتصار يؤكد عودة الروح والطموح
- “المهنيون يرفضون إغلاق المحلات بسبب منصة رخص”





