تداولت بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية وصفحات على موقع “فيسبوك” مقطع فيديو يُزعم أنه يوثق وجود ديدان داخل وجبة غذائية قُدمت بمستشفى الأمير مولاي عبد الله بمدينة سلا. هذا الادعاء، الذي أثار موجة من الاستغراب والقلق، لا يستند إلى أي دليل ملموس أو موثوق.
حرصًا على المصداقية وواجب تنوير الرأي العام المحلي والوطني، قامت إدارة جريدة “تغريدة” بتحويل الفيديو إلى قسمها التقني لفحصه بدقة. وقد خلص التحليل إلى أن المقطع لا يحتوي على أي مؤشرات تحدد زمان أو مكان تصويره، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول صحته ومصدره.
وفي إطار التحقق المهني، تواصلت إدارة الجريدة مباشرة مع إدارة المستشفى، التي نفت بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن من الناحية العلمية، من المستحيل بقاء أي دودة حية داخل مرق ساخن، نظرًا لدرجة الحرارة التي تقضي على أي كائن حي في مثل هذه الظروف.
كما شددت إدارة المستشفى على أن المطبخ يخضع لمراقبة صارمة ودورية، تشمل زيارات مفاجئة للتأكد من جودة المواد الغذائية ونظافة المكان، مع الالتزام التام بالمعايير الصحية المعمول بها.
إن نشر مثل هذه الإشاعات دون تحقق أو مسؤولية لا يخدم سوى إثارة البلبلة وزعزعة الثقة في المؤسسات الصحية،وعليه، تدعو جريدة “تغريدة” إلى تحري الدقة قبل تداول أي محتوى، وإلى احترام أخلاقيات النشر التي تقتضي التثبت من المصدر والمعلومة قبل تعميمها
- «الإخوة بناصر» بسلا.. من انطلاقة سنة 2016 إلى افتتاح المتجر الثاني، تجربة تجمع تنوع المنتجات وقربها من المستهلك
- شباب العرائش أمام اختبار الشرعية.. مكتب حسينة خيرون يعلن انطلاقته وسط تساؤلات حارقة حول مكتب أسماء الشيبة!
- حزبا الإنصاف والوحدة والديمقراطية يحذّران من تحويل الالتزام السياسي إلى ورقة للمساومة
- الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
- الحموشي يقود شراكة أمنية وثقافية لحماية التراث المغربي من السرقة والتزييف والاتجار غير المشروع
- سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير بموظفين عموميين وتهديدهم
- نقابة مستخدمي «أنابيك» تدق ناقوس الخطر وتطالب بتوضيحات عاجلة
- رسمياً.. المنصوري تحسم الأغلبية الحكومية وتجمع 4 أحزاب في الحكومة الجديدة
- التحولات المجالية والرقمية وإعادة تشكيل المجال السياسي المحلي: دراسة سوسيولوجية في نتائج الانتخابات التشريعية 2026 بمدينة سلا
- العرائش: تدابير منع الهواتف بالمؤسسات التعليمية الخاصة تثير تساؤلات بشأن التناسب وضمان الحقوق




