خمس سنوات سجناً نافذة لواحد من أبرز الأقلام الجزائرية… هذا هو حكم القضاء الجزائري على الكاتب بوعلام صنصال، في مشهد مخزٍ يعري حقيقة النظام الذي يرهب المفكرين بدل أن يحاورهم.
بوعلام لم يسرق، لم يقتل، لم ينهب ثروات الشعب… كل “جريمته” أنه كتب، فكر، وصدح بالحق. لكن في الجزائر اليوم، الكلمة أخطر من الرصاصة، والحرف أوجع من السيف، ولهذا أرادوا دفن صوته خلف القضبان.
هذا الحكم ليس عدلاً، بل انتقام سياسي بامتياز، ورسالة لكل من تسوّل له نفسه أن يكتب خارج النص. لكن، هل يظنون أن الزنازين تطفئ الفكر؟ أن القيود تكسر الكلمة؟
بوعلام صنصال اليوم سجين، لكن أفكاره طليقة، تحلق فوق الأسوار، وتفضح جبنهم أمام الكلمة الحرة. والتاريخ لن يرحم من يطارد الكتّاب ويجرّم التفكير.
إننا في حرية مغريبية ندين هذا الحكم الجائر، ونقف مع بوعلام ومع كل صاحب قلم يواجه الظلم بمداد الحق. الحرية لبوعلام… والعار للقمعيين.
- تراكم النفايات قرب محطة سيارات الأجرة بوجدة يثير استياء السكان
- صفرو: تحقيق قضائي يطال عون سلطة على خلفية مصرع سيدة سبعينية
- سقوط مشتبه فيهما في جريمة قتل مروعة لسائق “إندرايف” إبن سيدي الطيبي
- النقل عبر التطبيقات بالمغرب: بين التأييد ومتطلبات القانون
- توقيف شاب عشريني متورط في سرقة تحت التهديد بالدار البيضاء بعد تداول فيديو الواقعة
- توقيف المشتبه فيه الرئيسي في واقعة تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة
- #مواطن يصرخ : خويا عضو حنش وهزيتو لمولاي عبد الله وما لقاوش ليه الدواء
- أجي تعرف عن قرب على المعهد الملكي للشرطة
- زيارة توعوية مميزة.. مؤسسة “منارة المحيط” بالعرائش تفتح أعين الأطفال على مخاطر الإدمان وسبل الوقاية
- حي الحسني الوفاق بوجدة يختنق تحت وطأة الأزبال والدخان




