بوعلام صنصال… حين يصبح الفكر الحر جريمة في الجزائر

هيئة التحرير10 أغسطس 2025
بوعلام صنصال… حين يصبح الفكر الحر جريمة في الجزائر

خمس سنوات سجناً نافذة لواحد من أبرز الأقلام الجزائرية… هذا هو حكم القضاء الجزائري على الكاتب بوعلام صنصال، في مشهد مخزٍ يعري حقيقة النظام الذي يرهب المفكرين بدل أن يحاورهم.
بوعلام لم يسرق، لم يقتل، لم ينهب ثروات الشعب… كل “جريمته” أنه كتب، فكر، وصدح بالحق. لكن في الجزائر اليوم، الكلمة أخطر من الرصاصة، والحرف أوجع من السيف، ولهذا أرادوا دفن صوته خلف القضبان.
هذا الحكم ليس عدلاً، بل انتقام سياسي بامتياز، ورسالة لكل من تسوّل له نفسه أن يكتب خارج النص. لكن، هل يظنون أن الزنازين تطفئ الفكر؟ أن القيود تكسر الكلمة؟
بوعلام صنصال اليوم سجين، لكن أفكاره طليقة، تحلق فوق الأسوار، وتفضح جبنهم أمام الكلمة الحرة. والتاريخ لن يرحم من يطارد الكتّاب ويجرّم التفكير.
إننا في حرية مغريبية ندين هذا الحكم الجائر، ونقف مع بوعلام ومع كل صاحب قلم يواجه الظلم بمداد الحق. الحرية لبوعلام… والعار للقمعيين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.