خمس سنوات سجناً نافذة لواحد من أبرز الأقلام الجزائرية… هذا هو حكم القضاء الجزائري على الكاتب بوعلام صنصال، في مشهد مخزٍ يعري حقيقة النظام الذي يرهب المفكرين بدل أن يحاورهم.
بوعلام لم يسرق، لم يقتل، لم ينهب ثروات الشعب… كل “جريمته” أنه كتب، فكر، وصدح بالحق. لكن في الجزائر اليوم، الكلمة أخطر من الرصاصة، والحرف أوجع من السيف، ولهذا أرادوا دفن صوته خلف القضبان.
هذا الحكم ليس عدلاً، بل انتقام سياسي بامتياز، ورسالة لكل من تسوّل له نفسه أن يكتب خارج النص. لكن، هل يظنون أن الزنازين تطفئ الفكر؟ أن القيود تكسر الكلمة؟
بوعلام صنصال اليوم سجين، لكن أفكاره طليقة، تحلق فوق الأسوار، وتفضح جبنهم أمام الكلمة الحرة. والتاريخ لن يرحم من يطارد الكتّاب ويجرّم التفكير.
إننا في حرية مغريبية ندين هذا الحكم الجائر، ونقف مع بوعلام ومع كل صاحب قلم يواجه الظلم بمداد الحق. الحرية لبوعلام… والعار للقمعيين.
- حزبا الإنصاف والوحدة والديمقراطية يحذّران من تحويل الالتزام السياسي إلى ورقة للمساومة
- الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
- الحموشي يقود شراكة أمنية وثقافية لحماية التراث المغربي من السرقة والتزييف والاتجار غير المشروع
- سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير بموظفين عموميين وتهديدهم
- نقابة مستخدمي «أنابيك» تدق ناقوس الخطر وتطالب بتوضيحات عاجلة
- رسمياً.. المنصوري تحسم الأغلبية الحكومية وتجمع 4 أحزاب في الحكومة الجديدة
- التحولات المجالية والرقمية وإعادة تشكيل المجال السياسي المحلي: دراسة سوسيولوجية في نتائج الانتخابات التشريعية 2026 بمدينة سلا
- العرائش: تدابير منع الهواتف بالمؤسسات التعليمية الخاصة تثير تساؤلات بشأن التناسب وضمان الحقوق
- الحسيمة : عشرات التوقيفات الدخيسي يقود حملة أمنية واسعة بالمدينة لتجفيف منابع المخدرات..
- الجديدة: حين تتحول الاختلالات إلى أسئلة قانونية حول مسؤولية السلطة الإقليمية





