سلا – في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى المجيدة لعيد العرش، وتحت شعار تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب، نظمت جمعية جسور الأمل المغربية بمدينة سلا حفل تخرج دفعة جديدة من المستفيدين والمستفيدات برسم الموسم التكويني الحالي، وذلك بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سلا والتعاون الوطني، حيث بلغ عدد الخريجين والخريجات 200 مستفيد ومستفيدة تلقوا تكوينات مهنية متخصصة في مجالات الفندقة والطبخ والحلاقة والتجميل والخياطة.
وعرف هذا الحفل حضور رئيس دائرة سيدي عبد الله السيد الباشا العالمي، وقائد الملحقة الإدارية المحيط، إلى جانب أطر من عمالة سلا، خاصة ممثلي قسم العمل الاجتماعي، فضلاً عن أطر وأعضاء الجمعية وشركائها وأسر المستفيدين، الذين تقاسموا لحظات الفخر والاعتزاز بنجاح هذه الدفعة الجديدة واستعدادها للانخراط في سوق الشغل.
ويأتي هذا التخرج تتويجاً لمسار من التكوين والتأهيل المهني الذي دأبت جمعية جسور الأمل المغربية على توفيره لفائدة الشباب والشابات المنقطعين عن الدراسة أو الذين واجهوا ظروفاً اجتماعية صعبة حالت دون استكمال مسارهم التعليمي، في إطار رؤية تروم تمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تؤهلهم للاندماج الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق الاستقلالية المهنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت رئيسة الجمعية أن هذا الحفل يشكل محطة للاحتفاء بنجاحات المستفيدين والمستفيدات وثمرة لشراكات مؤسساتية فعالة أسهمت في تحقيق أهداف الجمعية التنموية، معربة عن بالغ شكرها وامتنانها لكافة الشركاء والداعمين، وفي مقدمتهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سلا، والتعاون الوطني، وعمالة سلا، والسلطات المحلية، على ما يقدمونه من دعم ومواكبة مكنت الجمعية من مواصلة رسالتها الاجتماعية والإنسانية.
وأضافت أن الجمعية جعلت من التكوين المهني أداة حقيقية لصناعة الأمل وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، مؤكدة أن الاستثمار في العنصر البشري يظل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الإدماج المهني والاجتماعي للفئات المستهدفة.
ويؤكد متتبعون للشأن الاجتماعي بمدينة سلا أن جمعية جسور الأمل المغربية نجحت، على مدى سنوات، في ترسيخ نموذج جمعوي فاعل ومؤثر، من خلال برامجها التكوينية والمبادرات الميدانية التي ساهمت في تغيير مسارات العديد من الشباب والفتيات، وتحويل تحديات الانقطاع والتهميش إلى قصص نجاح وإشعاع مهني.
كما شكل هذا الحفل مناسبة للتنويه بالمجهودات التي يبذلها الطاقم الإداري والتربوي للجمعية، وكذا مختلف الشركاء المؤسساتيين الذين يؤمنون بأهمية تأهيل الشباب وتوفير فرص التكوين لهم، باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المحلية وتعزيز الرأسمال البشري.
واختُتم الحفل بتوزيع شواهد التخرج على المستفيدين والمستفيدات وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والتفاؤل، عكست حجم الأثر الإيجابي الذي تتركه هذه المبادرات الاجتماعية الرامية إلى تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، مؤكدة أن جمعية جسور الأمل المغربية تواصل أداء رسالتها التنموية والإنسانية بكل التزام ومسؤولية، مستندة إلى شراكات قوية وإرادة جماعية لصناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل لشباب مدينة سلا.
- مسجد محمد السادس بالحسيمة يحتضن حفلاً دينياً إحياءً للذكرى 28 لوفاة الملك الحسن الثاني
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه


