جمعية جسور الأمل المغربية تحتفي بتخريج 200 مستفيد ومستفيدة وتؤكد نجاحها في صناعة الأمل وفتح آفاق الاندماج المهني

هيئة التحرير21 يوليو 2026
جمعية جسور الأمل المغربية تحتفي بتخريج 200 مستفيد ومستفيدة وتؤكد نجاحها في صناعة الأمل وفتح آفاق الاندماج المهني

سلا – في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، نظمت جمعية جسور الأمل المغربية حفل تخرج دفعة جديدة من المستفيدين والمستفيدات برسم الموسم الدراسي الحالي، بلغ عددهم 200 متخرج ومتخرجة، تلقوا تكوينات مهنية متخصصة في مجالات الفندقة والطبخ والحلاقة والتجميل والخياطة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين والشركاء الداعمين.
وشهد هذا الحفل حضور رئيس دائرة سيدي عبد الله السيد الباشا العالمي، وقائد الملحقة الإدارية المحيط، إلى جانب أطر من عمالة سلا، خاصة قسم الشؤون الاجتماعية، فضلاً عن أطر وأعضاء الجمعية وأسر المستفيدين، الذين تقاسموا لحظات الفرح بنجاح هذه الدفعة الجديدة التي تستعد لبدء مسارها المهني.
ويأتي هذا التخرج تتويجاً لمجهودات متواصلة تبذلها جمعية جسور الأمل المغربية في مجال التكوين والتأهيل المهني لفائدة الشباب المنقطعين عن الدراسة أو الذين واجهوا صعوبات اجتماعية حالت دون استكمال مسارهم التعليمي، حيث استطاعت الجمعية أن تجعل من التكوين المهني جسراً حقيقياً نحو الاندماج الاجتماعي والاقتصادي.
وفي كلمة بالمناسبة، أعربت رئيسة الجمعية عن خالص شكرها وامتنانها لكافة الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إنجاح برامج الجمعية وتحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية، وفي مقدمتهم عمالة سلا، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتعاون الوطني، والسلطات المحلية، مؤكدة أن الدعم والمواكبة التي توفرها هذه المؤسسات كان لهما دور أساسي في تجاوز مختلف التحديات والصعوبات التي واجهت الجمعية خلال مسيرتها.
وأكدت أن الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الجمعية يظل هو تمكين شباب مدينة سلا من فرص حقيقية للتكوين والتأهيل، ومنحهم الأمل في بناء مستقبل أفضل، خاصة أولئك الذين انقطعت بهم السبل أو وجدوا أنفسهم خارج المنظومة التعليمية، ليجدوا داخل جمعية جسور الأمل المغربية فضاءً للتعلم والتكوين واكتساب المهارات التي تؤهلهم لولوج سوق الشغل بثقة وكفاءة.
ويجمع المتتبعون للشأن الاجتماعي بمدينة سلا على أن جمعية جسور الأمل المغربية أصبحت نموذجاً ناجحاً للعمل الجمعوي الهادف، بفضل ما راكمته من تجارب ومبادرات ميدانية أسهمت في تغيير حياة العشرات من الشباب والفتيات، وتحويل قصص التعثر والانقطاع إلى قصص نجاح وطموح وعطاء.
وقد شكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالمجهودات التي يبذلها الطاقم الإداري والتربوي للجمعية، وكذا مختلف الشركاء المؤسساتيين الذين يؤمنون بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
واختتم الحفل بتوزيع شواهد التخرج على المستفيدين والمستفيدات وسط أجواء من الفرح والتفاؤل، في مشهد عكس حجم الأثر الإيجابي الذي تتركه هذه المبادرات الاجتماعية النبيلة، ورسخ قناعة مفادها أن توفير فرص التكوين والتأهيل للشباب هو استثمار حقيقي في مستقبل المدينة وأبنائها، وأن جمعية جسور الأمل المغربية تواصل أداء رسالتها الإنسانية والتنموية بكل التزام ومسؤولية، مستندة إلى شراكات قوية وإرادة جماعية لصناعة الأمل وفتح آفاق جديدة أمام شباب سلا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.