بلال الهيبة – تغريدة بريس.
بعد سنوات من الانتظار والتعثر، عادت “الشرفة الأطلسية” بمدينة العرائش لتفرض نفسها بقوة في واجهة النقاش المحلي، ليس فقط كمشروع تهيئة، بل كعنوان لمرحلة جديدة عنوانها الحزم الميداني وربط المسؤولية بالمحاسبة.
في قلب هذا التحول، برز حضور السيد الباشا الذي اختار مقاربة مختلفة قوامها النزول اليومي إلى الميدان، واضعًا حدًا لسياسة التدبير من خلف المكاتب. تحركاته لم تعد بروتوكولية، بل تحولت إلى زيارات تفقدية صارمة، يقف خلالها على أدق تفاصيل الأشغال، موجّهًا تعليماته بوضوح: لا تساهل مع التأخير، ولا تنازل عن الجودة.
هذا الورش، الذي ظل لفترة طويلة عنوانًا للتأجيل والوعود المؤجلة، يعرف اليوم إيقاعًا متسارعًا، بفعل الضغط المباشر على المقاولات والمتدخلين، في محاولة لإخراجه من دائرة الانتقاد إلى خانة الإنجاز الفعلي. فالمقاربة الحالية لا تكتفي بتتبع الأشغال، بل تفرض تنسيقًا محكمًا بين مختلف المصالح التقنية، في أفق تقديم فضاء يليق بالموقع الاستراتيجي للعرائش.
الشرفة الأطلسية ليست مجرد فضاء ترفيهي، بل رئة حيوية للمدينة وواجهة سياحية تطل على المحيط، ما يجعل أي تأخير في إصلاحها بمثابة خسارة مضاعفة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، حيث تتحول المدينة إلى قبلة للزوار.
ردود فعل الساكنة لم تتأخر، حيث عبّر العديد من المواطنين عن ارتياحهم لهذا التحرك الميداني غير المسبوق، معتبرين أن عودة الصرامة في تتبع المشاريع تعيد جزءًا من الثقة المفقودة في تدبير الشأن المحلي.
لكن، ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى الرهان الحقيقي هو الاستمرارية. فنجاح هذا الورش لن يُقاس فقط بسرعة الإنجاز، بل بمدى احترام المعايير وضمان استدامة هذا الفضاء الحيوي.
اليوم، تقف الشرفة الأطلسية عند مفترق طرق: إما أن تتحول إلى نموذج يُحتذى به في تدبير المشاريع المحلية، أو تعود إلى دائرة التعثر. والفيصل في ذلك… هو ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.
- من بركان إلى سلا.. القضاء يقول كلمته: لا لتكميم الأفواه ونعم للنقد المسؤول
- وزارة الداخلية تكشف تفاصيل أحداث سبتة ومليلية: 40 ألف محاولة عبور نحو سبتة وفتح تحقيقات لكشف المتورطين
- جماعة السهول تبرر أزمة الأزبال بالإكراهات المالية والإدارية والساكنة تطالب بالخدمة قبل الأعذار
- سلا المدينة تشن حرباً بلا هوادة على تجار السموم.. سقوط مروجين مبحوث عنهما وحجز مخدرات وأقراص مهلوسة
- شكلاط فاسد في قلب سلا.. فمن يحمي صحة السلاويين وأين اختفت مصلحة حفظ الصحة ؟
- بعد ثبوت فسادها..حجز و إتلاف مواد غذائية بسلا
- من يحرك قوارب الفوضى نحو سبتة؟.. أسئلة محرجة بعد تقارب مدريد والجزائر
- الجمعية المغربية للديسليكسيا تخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد في أجواء وطنية متميزة
- مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي بعمالة سلا.. حضور وازن يجسد التلاحم حول العرش المجيد
- بمناسبة عيد العرش المجيد.. المديرية العامة للأمن الوطني تعزز البنية الأمنية بالناظور بإحداث فرقتين جديدتين





