مراكش – واحة سيدي إبراهيم*
رغم وعود المجلس الجماعي بإطلاق مشاريع تنموية تعزز البنية التحتية وتحسن جودة الخدمات العمومية، ما تزال جماعة واحة سيدي إبراهيم تعاني من اختلالات صارخة في تدبير قطاع النظافة، الإنارة، إصلاح الطرق، وترصيف الأزقة، وسط *تنامي استياء الساكنة وتجاهل مطالبها الملحة*.
أبرز ما يكشف هذا العجز الصارخ هو *النقطة السوداء عند مدخل دوار بلعكيد* ، حيث تحول المدخل الرئيسي إلى مطرح عشوائي للنفايات، في مشهد يسيء إلى جمالية المنطقة ويهدد صحة الساكنة. المطرح يقع أمام متاجر ومؤسسة تعليمية، ويُستغل بشكل غير قانوني من طرف بعض أصحاب العربات لإفراغ الأتربة وبقايا البناء، ما تسبب في *روائح كريهة، وانتشار الحشرات، وتلوث بيئي مقلق*.
ورغم توجيه عدة *مراسلات وشكايات من طرف الفاعلين المدنيين، ومن ضمنها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد* ، إلا أن المجلس الجماعي لا يزال يلتزم الصمت، دون اتخاذ أي إجراءات ملموسة لاحتواء الوضع أو إيجاد حل مستدام للمشكل البيئي المتفاقم.
المواطنون يتساءلون عن *مآل الميزانيات المرصودة لتحسين الخدمات الجماعية* ، خصوصًا في ظل استمرار ضعف الإنارة العمومية، تهالك الطرق، وغياب حملات النظافة المنتظمة.
في غياب إرادة سياسية حقيقية، *يتحمل المجلس الجماعي كامل المسؤولية عن التدهور البيئي والمعيشي الذي تشهده الجماعة* ، كما بات واضحًا أن النهوض بجودة الحياة لم يعد ضمن أولوياته، وهو ما يستوجب تدخلًا عاجلًا من السلطات الإقليمية والمركزية، وتفعيل آليات المحاسبة
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟





