تشهد مدينة سلا الجديدة حالة من التذمر المتصاعد في صفوف الساكنة، بسبب بطء الأشغال وتعثر عدد من الأوراش التي انطلقت منذ شهور دون أن تكتمل أو تُعطى بشأنها توضيحات رسمية، حيث تحوّلت مشاريع يفترض أن تكون تنموية إلى مصدر إزعاج يومي، وسط غياب شبه تام للتواصل من طرف مجلس المقاطعة، ما جعل المواطنين يشعرون بأنهم تُركوا في مواجهة مباشرة مع الفوضى دون أدنى اعتبار لمعاناتهم؛ فقد شملت الأشغال هدم الأرصفة، اقتلاع الأشجار، وإزالة المساحات الخضراء، ما شوّه ملامح المدينة وخلق بيئة غير مريحة، كما تسببت في اضطرابات مرورية خانقة نتيجة غياب التشوير، وتعطل إشارات المرور، وغياب أي خطة واضحة لتنظيم السير، وهو ما أدى إلى ارتفاع حوادث السير بشكل ملحوظ، في حين اشتكى السكان من انقطاعات متكررة في شبكة الإنترنت، وتدهور الخدمات الأساسية، وانتشار الحشرات والقوارض بسبب ترك بقايا الأشغال دون تنظيف، ما أثار مخاوف بيئية وصحية حقيقية؛ ورغم كل هذه التداعيات، يواصل مجلس المقاطعة التزام الصمت، دون إصدار أي بلاغ أو تنظيم لقاء تواصلي يشرح للساكنة طبيعة الأشغال، أهدافها، أو الجدول الزمني لإنهائها، ما دفع العديد من الفعاليات الجمعوية إلى التعبير عن قلقها من غياب المقاربة التشاركية، واعتبار هذا السلوك إقصائيًا يُفرغ العمل الجماعي من روحه، ويُكرّس الانفصال بين المؤسسات المنتخبة والمواطنين، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى خطاب واضح، تواصل فعّال، وإشراك حقيقي للساكنة في رسم ملامح التنمية، بدل تركهم في دوامة من التساؤلات والمعاناة اليومية التي لا تجد من يصغي لها أو يعبّر عنها داخل المجالس المنتخبة.
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





