يشهد مهرجان موازين في دورته العشرين موجة من الغضب والاستياء في صفوف الإعلام الوطني المغربي، بعد ما اعتبره العديد من الصحفيين المحليين تمييزاً واضحاً في التعامل من طرف المنظمين لصالح وسائل الإعلام الدولية. فقد عبّر عدد من ممثلي الصحافة الوطنية عن امتعاضهم من الإقصاء والتهميش الذي طالهم، سواء من حيث التسهيلات اللوجستية أو فرص التغطية الإعلامية، في مقابل حفاوة الاستقبال والامتيازات الممنوحة لوسائل الإعلام الأجنبية. هذا التفاوت في المعاملة أثار تساؤلات حول مدى احترام إدارة المهرجان لمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة وأن الإعلام الوطني كان ولا يزال شريكاً أساسياً في الترويج لهذا الحدث الثقافي منذ انطلاقه.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق أوسع من الجدل الذي يحيط بالمهرجان هذا العام، سواء بسبب اختيارات الفنانين أو غلاء أسعار التذاكر .
وقد بدأت بعض الأصوات داخل الجسم الصحفي تدعو إلى مقاطعة المهرجان كخطوة احتجاجية رمزية، في حال لم يتم تصحيح هذا الوضع وضمان احترام الصحافة الوطنية وتمكينها من أداء دورها المهني دون تمييز أو تهميش.
في ظل هذا التوتر، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستتجاوب إدارة مهرجان موازين مع هذه المطالب وتعيد النظر في طريقة تعاملها مع الإعلام المحلي، أم أن شرخ الثقة سيتسع أكثر، مما قد يؤثر على صورة المهرجان داخلياً رغم بريقه الدولي؟
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟





