شهدت المنطقة الصناعية بالقنيطرة، صباح اليوم، حالة استنفار قصوى عقب حادث اختناق جماعي داخل وحدة صناعية متخصصة في صناعة الكابلاج، مما خلف موجة من الهلع والقلق وسط العاملات وأطر المصنع. ووفق المعطيات الأولية، فإن الحادث أسفر عن تعرض أكثر من 100 عاملة للاختناق، حيث جرى نقل معظمهن على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الزموري لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما لا تزال فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية تتابع تطورات الوضع.
ورجحت مصادر ميدانية أن يكون سبب الحادث ناتجًا عن تسرب غازي داخل فضاء العمل، في وقت لم تصدر فيه إدارة المصنع أو السلطات المختصة أي توضيح رسمي حتى الآن بشأن أسباب الحادث
واستنفر الحادث عائلات العاملات اللواتي توافدن بأعداد كبيرة إلى محيط المصنع والمستشفى وسط حالة من القلق والترقب، فيما أثارت الواقعة موجة استياء واسعة بين أهالي الضحايا ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وجهوا انتقادات حادة لإدارة الوحدة الصناعية متهمين إياها بعدم احترام شروط السلامة والصحة المهنية. وأكدت مصادر متطابقة أن المصنع المعني يشغل مئات العاملات في ظروف توصف بالقاسية، مشيرة إلى افتقار فضاء العمل للمستلزمات الطبية والاحترازية ، ما ساهم في تفاقم تداعيات الحادث⁽¹⁾. وسارعت السلطات الإقليمية إلى إرسال تعزيزات أمنية من الوقاية المدنية والدرك الملكي ورجال السلطة المحلية لتأمين محيط المصنع وتقييم الوضع الصحي للضحايا، وسط دعوات حقوقية ونقابية لفتح تحقيق شامل حول ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الأجراء بالمصانع.
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا



