في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز، نظمت الجمعية المغربية للديسليكسيا حفلاً بهيجاً لتتويج تلاميذها المتفوقين دراسياً، وذلك بحضور أمهات وآباء التلاميذ، وممثلي التعاون الوطني بسلا، إلى جانب أطر الجمعية وفعاليات مهتمة بقضايا الطفولة والتربية الدامجة.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الأطفال طيلة الموسم الدراسي، حيث تمكن عدد منهم من تحقيق نتائج متميزة واحتلال مراتب متقدمة في مسارهم الدراسي، في إنجاز يعكس قوة الإرادة لدى هؤلاء التلاميذ ونجاعة المواكبة التربوية التي توفرها الجمعية.
وأكدت رئيسة الجمعية الأستاذة سميرة لغريب، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التتويج يشكل ثمرة سنوات من العمل المتواصل والمواكبة اليومية التي توفرها الجمعية للأطفال ذوي صعوبات التعلم، مشيرة إلى أن النجاح الذي حققه هؤلاء التلاميذ يؤكد أن الدعم التربوي المناسب والثقة في قدرات الطفل كفيلان بتحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة.
وأضافت أن الجمعية المغربية للديسليكسيا ستواصل التزامها بمرافقة الأطفال وأسرهم، والعمل على تعزيز فرص الإدماج والنجاح الدراسي، بما يضمن لهم مستقبلاً أفضل ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية.
كما نوهت الأستاذة سميرة لغريب بالدعم الذي يقدمه الآباء والأمهات، معتبرة أن التعاون الوثيق بين الأسرة والجمعية يشكل أحد أهم عوامل النجاح التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج المشرفة، التي رفعت من مستوى عدد من الأطفال ومكنتهم من احتلال مراتب متقدمة والتفوق في مسارهم الدراسي.
ولم يفت رئيسة الجمعية أن تشيد بالدور الكبير الذي يضطلع به شركاء الجمعية في دعم برامجها ومشاريعها الموجهة لفائدة الأطفال ذوي صعوبات التعلم، وعلى رأسهم التعاون الوطني بسلا وعمالة سلا والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مؤكدة أن هذا الدعم المؤسساتي المتواصل كان له أثر بالغ في تعزيز خدمات المواكبة والتأطير وتوفير الظروف الملائمة التي ساعدت الأطفال على تطوير قدراتهم وتحقيق نتائج دراسية مشرفة.
وأكدت رئيسة الجمعية خلال هذا اللقاء أن هذه النتائج لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل جاد ومتواصل في مجال مواكبة الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، وعلى رأسها عسر القراءة والكتابة (الديسليكسيا)، من خلال برامج تربوية متخصصة ودعم نفسي وتربوي يراعي خصوصيات كل طفل ويواكب احتياجاته التعليمية.
كما نوه الحاضرون بالدور الفعال الذي تقوم به الجمعية المغربية للديسليكسيا في إدماج الأطفال داخل المنظومة التعليمية وتمكينهم من تجاوز العراقيل التي قد تعيق مسارهم الدراسي، حيث استطاعت الجمعية أن تمنح لهؤلاء التلاميذ الثقة في النفس والأدوات اللازمة لتحقيق النجاح والتفوق.
وشهد الحفل لحظات مؤثرة أثناء تسليم الشواهد والجوائز للمتوجين، وسط تصفيقات وتشجيعات أولياء الأمور الذين عبروا عن امتنانهم للمجهودات التي تبذلها الجمعية لفائدة أبنائهم، مؤكدين أن الدعم والتأطير اللذين توفرهما كان لهما أثر إيجابي وملموس على نتائجهم الدراسية وتطورهم الشخصي.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد المكانة الرائدة التي أصبحت تحتلها الجمعية المغربية للديسليكسيا في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال ذوي صعوبات التعلم، ومواصلة رسالتها النبيلة الرامية إلى تحقيق تكافؤ الفرص وضمان الحق في تعليم منصف وشامل للجميع.
واختُتم الحفل بأخذ صور تذكارية جماعية جمعت التلاميذ المتوجين بأسرهم وأطر الجمعية وممثلي المؤسسات الشريكة، في مشهد جسد قيم الاعتراف بالمجهود والتحفيز على مواصلة طريق النجاح والتفوق، ورسخ قناعة مفادها أن الإرادة والدعم الأسري والتأطير التربوي والشراكات المؤسساتية الفاعلة تشكل جميعها مفاتيح النجاح الحقيقي لكل طفل.يمكنني أيضاً صياغة **عنوان صحفي احترافي ومثير** مناسب للنشر في جريدة *تغريدة* لهذا المقال.




