مرّت عدة شهور على الموعد المفترض لتجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بالعيايدة في مدينة سلا، دون أن يرى هذا الاستحقاق التنظيمي النور. هذا التأخير الطويل فتح الباب أمام تساؤلات عديدة داخل الأوساط السياسية والشعبية، حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الجمود.
هل يعود الأمر إلى خلافات داخلية بين تيارات الحزب المحلي، حيث يسعى كل طرف إلى فرض رؤيته وتوسيع نفوذه داخل الفرع؟ أم أن هناك ضغوطًا غير معلنة من جهات خارجية تحاول توجيه مسار التجديد بما يخدم أجندات معينة، بعيدًا عن الإرادة التنظيمية للاستقلاليين بالعيايدة؟
مصادر من داخل الحزب تشير إلى أن النقاشات حول تركيبة المكتب الجديد ما تزال محتدمة، وأن محاولة فرض بعض الاسماء أثار جدلا واسعا داخل العيايدة . في المقابل، يرى متتبعون للشأن المحلي أن التأخير قد يكون انعكاسًا لتوازنات أكبر، تتجاوز حدود الفرع المحلي، وترتبط بحسابات انتخابية واستراتيجية على مستوى المدينة ككل.
هذا الوضع يضع استقلاليي العيايدة أمام اختبار صعب: هل سيتمكنون من تجاوز الخلافات الداخلية وتقديم نموذج تنظيمي يعكس قوة الحزب وانفتاحه على قواعده؟ أم أن التأجيل المستمر سيُقرأ كإشارة ضعف، ويُستغل من طرف خصومهم السياسيين لتقويض حضورهم في المنطقة؟
يبقى السؤال مفتوحًا أمام الرأي العام: هل تأخر تجديد المكتب مجرد تعثر تنظيمي عادي، أم أنه مؤشر على صراع أعمق وضغوط خفية تتحكم في المشهد؟
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟
- حادثة سير بسيدي موسى تكشف شبهة علاقة خارج إطار الزواج
- رابطة الكتبيين بالمغرب تعلق الحوار مع الوزارة وتتمسك بمقاطعة كتب «مدارس الريادة»




