تغريدة: بلال الهيبة
في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون مركز معالجة الإدمان ملاذًا آمنًا لمرضى الإدمان والاضطرابات النفسية والعقلية، ما يزال الإهمال سيد الموقف، وتزداد معاناة المرتادين يوماً بعد يوم. فعدد كبير من المرضى يشتكون من سوء استقبال، غياب للمتابعة، وطول الانتظار الذي قد يمتد لساعات دون أي اعتبار لظروفهم الصحية والإنسانية ويطلبون من رئيس مقاطعة الصحة التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذا الأمر وتعد
الدكتورة فوزية، الطبيبة العامة الوحيدة التي تتكلف بالعشرات من الحالات، وتبدو عاجزة أمام حجم المسؤولية، ما يجعل المرضى ضحية اختلالات تنظيمية وغياب بنية صحية حقيقية قادرة على احتواء هذه الفئة الهشة. ورغم أهمية المركز ودوره الحيوي، يظل غياب الأطباء الاختصاصيين في الطب النفسي وعلاج الإدمان وصمة عار على جبين المنظومة الصحية بالإقليم.
مرضى في وضع هش، عائلات تبحث عن بصيص أمل، ومركز يفترض أن يقدم العلاج لكنه يقدّم الانتظار بدل الرعاية… وضع كارثي يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات الصحية المعنية، قبل أن يتحول هذا المرفق إلى مجرد بناية فارغة بلا روح ولا وظيفة.
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني





