فور تداول خبر في إحدى الصحف الالكترونية يتضمن معطيات غير دقيقة حول أداء المركز الصحي القرب تابريكت بمدينة سلا، اتصلت جريدة تغريدة بإدارة المركز المعني، والتي قدمت توضيحًا يكذب مضمون المقال المنشور، ويكشف عن خلفياته.
أكدت إدارة المركز أن المؤسسة لا تتوفر على قسم خاص بطب الأطفال، وهو أمر معلوم ومعلن للمرتفقين. وفور وصول الطفل المعني، وبعد تقييم طبي أولي، تم تحويله بشكل فوري إلى المستشفى الإقليمي بسلا عبر سيارة إسعاف مجهزة، وذلك لضمان تلقيه الرعاية المتخصصة اللازمة، في احترام تام لمسؤولية المركز وحدود اختصاصه.
ردًا على ما ورد في المقال بشأن “غياب ماسكات الأكسجين”، أوضحت الإدارة أن هذه معلومة غير صحيحة إطلاقًا، إذ يتوفر المركز على معدات الأكسجين الكاملة والضرورية، ويتم استخدامها بشكل يومي في تقديم الخدمات الطبية، مما يجعل هذا الادعاء غير مبني على الواقع ويهدف إلى التشويش فقط.
أوضحت الإدارة أن المركز، بحكم تخصصه في صحة الولادة والجراحة، يستقبل الحالات العادية ويقدم لها العناية اللازمة، بينما يتم تحويل الحالات المعقدة والخطيرة بشكل عاجل إلى المستشفى الإقليمي، وفقًا لمساطر تحويل منظمة وتنسيق دائم مع الجهات الصحية المختصة. وهذا التوجه ينسجم مع التعليمات الملكية السامية التي أعطى بموجبها صاحب الجلالة نصره الله أوامره لانطلاق العمل بهذا المركز، في إطار رؤية ملكية متبصرة تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وفي سياق متصل، عبّرت الأوساط الطبية والإدارية بمدينة سلا عن استنكارها الشديد لما يتعرض له المركز من حملات ترخيص وتشويش، رغم القيمة المضافة التي جاء بها للمدينة ضمن رؤية ملكية متبصرة لإنشاء مراكز القرب. واعتبرت هذه الأوساط أن ما يحدث يتناقض مع روح المبادرة الملكية التي تسعى إلى تعزيز مراكز القرب وتوفير خدمات صحية لائقة للمواطنين.
كما عبّرت عن قلقها من تحركات أحد الأذرع النقابية التابعة لتنظيم محظور، والذي يحاول استغلال الأوضاع واستجداء تعاطف بعض المتعاطفين واستقطابهم كأعضاء داخل هذا التنظيم، وذلك منذ الأسبوع الأول لتأسيسه داخل المركز.
وتساءلت هذه الأوساط: هل بهذه الطريقة يمكننا خدمة الصالح العام؟ أم أن الهدف هو تعطيل المراكز الطبية التي تشتغل ليلاً ونهارًا لتنزيل الرؤية الملكية خدمةً للمواطن؟
وختمت إدارة المركز ردها بالدعوة إلى التحري والتواصل المباشر مع الجهات المعنية قبل نشر أي معطيات، حفاظًا على المصداقية الإعلامية، واحترامًا لجهود الأطر الصحية التي تبذل قصارى جهدها في خدمة المواطن، بعيدًا عن المزايدات النقابية والتأويلات المغرضة.
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني





