في تطور لافت داخل المشهد السياسي المغربي، كشف قرار تجميد مراقبة الدراجات النارية عن خلاف غير معلن بين مكونات الأغلبية الحكومية، حيث تنازع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، القيادي في حزب الاستقلال، حول الجهة التي تقف خلف القرار، إذ سارع أخنوش إلى نسبه إلى رئاسة الحكومة باعتباره استجابة مباشرة لمطالب المواطنين، بينما خرج قيوح ببلاغ رسمي يؤكد أن القرار جاء نتيجة مشاورات أجراها بنفسه مع الفاعلين في القطاع، ما أثار ارتباكًا في الرأي العام وكشف عن خلل في التنسيق داخل الحكومة، خاصة أن هذا الملف الاجتماعي الحساس تحوّل من إجراء تقني إلى ساحة لتسجيل النقاط السياسية بين حزبين يشكلان العمود الفقري للتحالف الحاكم، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تماسك الأغلبية في ظل اقتراب الانتخابات، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز حضوره الشعبي عبر تبني ملفات ذات تأثير مباشر على المواطنين، مما يجعل من هذا الخلاف مؤشرًا على بداية تصدع داخلي قد يُعيد رسم خارطة التحالفات ويؤثر على مستقبل الحكومة في الاستحقاقات المقبلة.
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟




