في سياق النقاشات الداخلية التي يعيشها حزب العدالة والتنمية، نشر عبد اللطيف سودو، نائب عمدة مدينة سلا سابقًا، تدوينة تحمل بين سطورها ردًا غير مباشر على ما جاء في تدوينة القيادي بالحزب حسن حمورو، والتي انتقد فيها أداء الحزب وقراراته التنظيمية، مستعرضًا محطات من تاريخ “البيجيدي” بالمدينة.
سودو، الذي يُعد من أبرز وجوه تجربة التسيير الجماعي في سلا، اختار أن يُسلط الضوء على المسار النضالي الطويل الذي خاضه الحزب محليًا، مؤكدًا أن تجربة العدالة والتنمية لا تُختزل في أسماء أو لحظات نضالية، بل هي تراكم جماعي شارك فيه مناضلون بصمت، وواجهوا تحديات حقيقية في ملفات التدبير المحلي، من النقل إلى التعمير، ومن الحكامة إلى بناء الثقة مع المواطنين.
وجاء في تدوينته أن الحزب استطاع، رغم الإكراهات، أن يُؤسس لثقافة تدبيرية راقية، وأن يُحقق انسجامًا داخل المجالس المنتخبة، حيث كانت مقررات المجلس تُصوّت بالإجماع، وكان المنتخبون من باقي الأحزاب يلتفون حول مرشحي العدالة والتنمية، باعتباره “المدار” الذي يُوجه البوصلة السياسية في المدينة.
كما أشار سودو إلى أن نتائج انتخابات 2021، التي شهدت تراجعًا كبيرًا للحزب، لا تعني سقوط المشروع، بل هي محطة من محطات المراجعة والتقييم، مؤكدًا أن النضال لا يُقاس بالضجيج الإعلامي، بل بالنتائج الميدانية وبالقدرة على الاستمرار رغم العواصف.
وختم تدوينته بتحية لكل من اختار الاشتغال بصمت، وترك بصمته في تدبير الشأن العام، بعيدًا عن الأضواء، في إشارة واضحة إلى أن التاريخ لا يُكتب بالحنين فقط، بل بالصدق والإنصاف لجميع من ساهموا في بناء تجربة الحزب بالمدينة.
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





