العرائش _🖋️بلال الهيبة.
في واقعة صادمة هزّت الرأي العام المحلي بمدينة العرائش، رفضت ممرضة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم تقديم الإسعافات الأولية لسيدة مسنة كانت في وضع صحي متدهور، ما أثار موجة غضب واسعة بين المواطنين وذوي المريضة.
الحادث، الذي وقع أمام أنظار المرتفقين، كشف عن حجم التسيب واللامبالاة التي باتت تنخر جسد المنظومة الصحية بالإقليم. فبدل أن تُعامل المريضة بما يليق من عناية ورعاية، قوبل طلب إسعافها بالتجاهل والرفض غير المبرر، مما دفع عائلتها للاحتجاج بشدة، وسط حالة من الفوضى والغضب داخل قسم المستعجلات.
ولم يتوقف الغضب عند حدود عائلة المسنة، بل امتد ليشمل مواطنين وفاعلين محليين حمّلوا إدارة المستشفى والمندوبية الإقليمية للصحة كامل المسؤولية، معتبرين أن ما وقع ليس حادثًا معزولًا، بل صورة متكررة لمعاناة ساكنة العرائش مع خدمات صحية وُصفت بكونها “كارثية”.
وطالب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل، ليس فقط مع الممرضة المعنية، بل مع مسؤولي الإدارة الذين يغضون الطرف عن مثل هذه السلوكات التي تمس حياة المواطنين وكرامتهم. كما دعوا وزارة الصحة إلى التدخل الفوري لإنقاذ المستشفى من الوضعية المزرية التي يعيشها، حيث يشتكي المواطنون من سوء الاستقبال ونقص الأطر الطبية وغياب التجهيزات الضرورية.





