تعيش عدة أحياء بمدينة سلا، في مقدمتها *إقامة النجاح وحي سعيد حجي* ، على وقع *انقطاعات متكررة في التزويد بالماء الصالح للشرب* ، في وقت تُوجه فيه أصابع الاتهام إلى تعثر أشغال مشروع ريضال لتعزيز شبكة الربط المائي، والذي انطلق في عام *2023* دون أن يعرف طريقه إلى الاكتمال.
وهذا المشروع الذي كانت تطمح من خلاله شركة *ريضال* إلى تقوية البنية التحتية وتحسين صبيب الماء، تحوّل إلى مصدر *قلق يومي للأسر* ، بعد توالي الانقطاعات دون سابق إنذار، مما أربك الحياة اليومية للسكان وزاد من صعوبة تدبير احتياجاتهم الأساسية، خاصةً في فترات الحرّ.
و يوم بعد يوم تتسع رقعة الأحياء المتضررة لتشمل إلى جانب إقامة النجاح وسعيد حجي، مناطق مجاورة مثل *البراهمة ولعيايدة وتابريكت* ، وسط غياب أي بلاغات رسمية توضح أسباب التأخر أو تُحدد أجندة زمنية واضحة لإنهاء الأشغال العالقة.
وقد أعرب عدد من السكان عن *استيائهم من غياب التواصل المؤسسي* وافتقاد البدائل، مؤكدين أن الوضع لم يعُد يُحتمل ، محذرين من تداعيات *بيئية وصحية* إذا استمر الوضع على حاله حيث طالبة الساكنة :
– تسريع إتمام الأشغال وربط الأحياء بالشبكة الجديدة.
– ضمان الحد الأدنى من التزويد خلال فترات الذروة.
– إصدار بلاغات منتظمة وتواصل واضح مع المواطنين.
في انتظار تحرك الجهات المعنية، يُواصل سكان هذه الأحياء معركتهم اليومية من أجل حق أساسي لا يقبل التأجيل أو التهاون: *حقهم في الماء*.





