ظاهرة السقوط المتكرر للأشخاص في البحر من كورنيش أسفي أصبحت مصدر قلق كبير لسكان المدينة وزوارها. هذا الكورنيش، الذي يُفترض أن يكون متنفسًا سياحيًا ومكانًا للترفيه، تحول إلى نقطة سوداء بسبب الحوادث المتكررة التي تحدث فيه، والتي غالبًا ما تكون بسبب غياب الحواجز الوقائية الكافية.
تشير التقارير إلى أن العديد من الحوادث وقعت في هذا الموقع، حيث سقط أطفال وشباب من أعلى الكورنيش إلى البحر، مما أدى إلى فقدان أرواح بريئة. ورغم تدخل فرق الإنقاذ والوقاية المدنية، إلا أن بعض الضحايا لم يتمكنوا من النجاة، مما زاد من حالة الاستياء والغضب بين ساكنة أسفي.
ورغم إعادة تهيئة الكورنيش في السنوات الأخيرة، إلا أن الإجراءات الوقائية لم تكن كافية لمنع هذه الحوادث المتكررة. الحواجز المثبتة على طول الكورنيش لا توفر الحماية اللازمة، مما يجعل الزوار عرضة لخطر السقوط، خاصة في المناطق التي تطل مباشرة على البحر.
المطالب تتزايد بضرورة تدخل السلطات المحلية لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة، سواء من خلال تعزيز الحواجز الوقائية أو إعادة تصميم الكورنيش بطريقة أكثر أمانًا. ومع كل حادث جديد، يتجدد السؤال:
إلى متى سيظل هذا الكورنيش يحصد الأرواح دون تدخل حقيقي من المسؤولين؟
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات



