ظاهرة السقوط المتكرر للأشخاص في البحر من كورنيش أسفي أصبحت مصدر قلق كبير لسكان المدينة وزوارها. هذا الكورنيش، الذي يُفترض أن يكون متنفسًا سياحيًا ومكانًا للترفيه، تحول إلى نقطة سوداء بسبب الحوادث المتكررة التي تحدث فيه، والتي غالبًا ما تكون بسبب غياب الحواجز الوقائية الكافية.
تشير التقارير إلى أن العديد من الحوادث وقعت في هذا الموقع، حيث سقط أطفال وشباب من أعلى الكورنيش إلى البحر، مما أدى إلى فقدان أرواح بريئة. ورغم تدخل فرق الإنقاذ والوقاية المدنية، إلا أن بعض الضحايا لم يتمكنوا من النجاة، مما زاد من حالة الاستياء والغضب بين ساكنة أسفي.
ورغم إعادة تهيئة الكورنيش في السنوات الأخيرة، إلا أن الإجراءات الوقائية لم تكن كافية لمنع هذه الحوادث المتكررة. الحواجز المثبتة على طول الكورنيش لا توفر الحماية اللازمة، مما يجعل الزوار عرضة لخطر السقوط، خاصة في المناطق التي تطل مباشرة على البحر.
المطالب تتزايد بضرورة تدخل السلطات المحلية لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة، سواء من خلال تعزيز الحواجز الوقائية أو إعادة تصميم الكورنيش بطريقة أكثر أمانًا. ومع كل حادث جديد، يتجدد السؤال:
إلى متى سيظل هذا الكورنيش يحصد الأرواح دون تدخل حقيقي من المسؤولين؟
- تراكم النفايات قرب محطة سيارات الأجرة بوجدة يثير استياء السكان
- صفرو: تحقيق قضائي يطال عون سلطة على خلفية مصرع سيدة سبعينية
- سقوط مشتبه فيهما في جريمة قتل مروعة لسائق “إندرايف” إبن سيدي الطيبي
- النقل عبر التطبيقات بالمغرب: بين التأييد ومتطلبات القانون
- توقيف شاب عشريني متورط في سرقة تحت التهديد بالدار البيضاء بعد تداول فيديو الواقعة
- توقيف المشتبه فيه الرئيسي في واقعة تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة
- #مواطن يصرخ : خويا عضو حنش وهزيتو لمولاي عبد الله وما لقاوش ليه الدواء
- أجي تعرف عن قرب على المعهد الملكي للشرطة
- زيارة توعوية مميزة.. مؤسسة “منارة المحيط” بالعرائش تفتح أعين الأطفال على مخاطر الإدمان وسبل الوقاية
- حي الحسني الوفاق بوجدة يختنق تحت وطأة الأزبال والدخان



