ظاهرة السقوط المتكرر للأشخاص في البحر من كورنيش أسفي أصبحت مصدر قلق كبير لسكان المدينة وزوارها. هذا الكورنيش، الذي يُفترض أن يكون متنفسًا سياحيًا ومكانًا للترفيه، تحول إلى نقطة سوداء بسبب الحوادث المتكررة التي تحدث فيه، والتي غالبًا ما تكون بسبب غياب الحواجز الوقائية الكافية.
تشير التقارير إلى أن العديد من الحوادث وقعت في هذا الموقع، حيث سقط أطفال وشباب من أعلى الكورنيش إلى البحر، مما أدى إلى فقدان أرواح بريئة. ورغم تدخل فرق الإنقاذ والوقاية المدنية، إلا أن بعض الضحايا لم يتمكنوا من النجاة، مما زاد من حالة الاستياء والغضب بين ساكنة أسفي.
ورغم إعادة تهيئة الكورنيش في السنوات الأخيرة، إلا أن الإجراءات الوقائية لم تكن كافية لمنع هذه الحوادث المتكررة. الحواجز المثبتة على طول الكورنيش لا توفر الحماية اللازمة، مما يجعل الزوار عرضة لخطر السقوط، خاصة في المناطق التي تطل مباشرة على البحر.
المطالب تتزايد بضرورة تدخل السلطات المحلية لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة، سواء من خلال تعزيز الحواجز الوقائية أو إعادة تصميم الكورنيش بطريقة أكثر أمانًا. ومع كل حادث جديد، يتجدد السؤال:
إلى متى سيظل هذا الكورنيش يحصد الأرواح دون تدخل حقيقي من المسؤولين؟
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة




