مدينة سلا، واحدة من أقدم المدن المغربية، تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في غياب المراحيض العمومية، مما يؤثر سلبًا على صورتها كوجهة سياحية. رغم الجهود التي تبذلها الجماعة لاستقطاب السياح من خلال الأنشطة الثقافية والفنية، يظل غياب هذه المرافق الأساسية عائقًا أمام تحقيق هذا الهدف.
الزوار والسكان يجدون أنفسهم أمام تحديات يومية بسبب نقص المراحيض العمومية، مما يُسيء إلى صورة المدينة ويُقلل من جاذبيتها. في الوقت الذي تُخصص فيه الجماعة ميزانيات كبيرة للأنشطة الثقافية، تُهمل توفير مرافق أساسية مثل المراحيض العمومية، مما يُثير تساؤلات حول أولويات الجماعة.
لتحسين الوضع، يتعين على الجماعة:
– تخصيص ميزانيات لإنشاء مراحيض عمومية في المناطق الحيوية.
– تعزيز الرقابة على النظافة والصيانة لضمان استدامة هذه المرافق.
– إشراك المجتمع المدني في وضع خطط لتحسين البنية التحتية.
غياب المراحيض العمومية يُبرز الحاجة إلى إعادة النظر في أولويات الجماعة، لضمان توفير الخدمات الأساسية التي تُعزز جودة الحياة وتُساهم في تحقيق التنمية المستدامة. سلا تمتلك إمكانيات كبيرة لتكون وجهة سياحية مميزة، إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب معالجة الإشكاليات الأساسية.
- تراكم النفايات قرب محطة سيارات الأجرة بوجدة يثير استياء السكان
- صفرو: تحقيق قضائي يطال عون سلطة على خلفية مصرع سيدة سبعينية
- سقوط مشتبه فيهما في جريمة قتل مروعة لسائق “إندرايف” إبن سيدي الطيبي
- النقل عبر التطبيقات بالمغرب: بين التأييد ومتطلبات القانون
- توقيف شاب عشريني متورط في سرقة تحت التهديد بالدار البيضاء بعد تداول فيديو الواقعة
- توقيف المشتبه فيه الرئيسي في واقعة تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة
- #مواطن يصرخ : خويا عضو حنش وهزيتو لمولاي عبد الله وما لقاوش ليه الدواء
- أجي تعرف عن قرب على المعهد الملكي للشرطة
- زيارة توعوية مميزة.. مؤسسة “منارة المحيط” بالعرائش تفتح أعين الأطفال على مخاطر الإدمان وسبل الوقاية
- حي الحسني الوفاق بوجدة يختنق تحت وطأة الأزبال والدخان


