مدينة سلا، واحدة من أقدم المدن المغربية، تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في غياب المراحيض العمومية، مما يؤثر سلبًا على صورتها كوجهة سياحية. رغم الجهود التي تبذلها الجماعة لاستقطاب السياح من خلال الأنشطة الثقافية والفنية، يظل غياب هذه المرافق الأساسية عائقًا أمام تحقيق هذا الهدف.
الزوار والسكان يجدون أنفسهم أمام تحديات يومية بسبب نقص المراحيض العمومية، مما يُسيء إلى صورة المدينة ويُقلل من جاذبيتها. في الوقت الذي تُخصص فيه الجماعة ميزانيات كبيرة للأنشطة الثقافية، تُهمل توفير مرافق أساسية مثل المراحيض العمومية، مما يُثير تساؤلات حول أولويات الجماعة.
لتحسين الوضع، يتعين على الجماعة:
– تخصيص ميزانيات لإنشاء مراحيض عمومية في المناطق الحيوية.
– تعزيز الرقابة على النظافة والصيانة لضمان استدامة هذه المرافق.
– إشراك المجتمع المدني في وضع خطط لتحسين البنية التحتية.
غياب المراحيض العمومية يُبرز الحاجة إلى إعادة النظر في أولويات الجماعة، لضمان توفير الخدمات الأساسية التي تُعزز جودة الحياة وتُساهم في تحقيق التنمية المستدامة. سلا تمتلك إمكانيات كبيرة لتكون وجهة سياحية مميزة، إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب معالجة الإشكاليات الأساسية.
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات
- إمزورن : بعد تحريات ميدانية مكثفة، شرطة المدينة توقف المشتبه فيه في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير
- عمر التويمي و سلا .. حصيلة سنوات من الأوراش الكبرى والتحولات العميقة
- سلا على صفيح ساخن.. هل يستغل بنكيران ضعف مرشحي الأغلبية ويستثمر في الخزان الإيديولوجي؟
- عمالة سلا تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتوقع اتفاقيات جديدة لدعم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- مستشارو الملك ليسوا خصومك السياسيين يا بنكيران
- ضربة استباقية جديدة.. المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” قبل لحظات من تنفيذ مخططها



