في مشهد غير مألوف داخل بيت الله، تحول مسجد في خنيفرة إلى حلبة ملاكمة ، حيث تبادل الإمام والمؤذن اللكمات، ليس دفاعًا عن العقيدة، بل عن قنينات ماء معدني تبرع بها أحد المحسنين للمصلين. الإمام، الذي رأى في الماء نعمة تستحق التصدير إلى منزله، وجد في طريقه مؤذنًا أكثر غيرة على القنينات من غيرته على مواعيد الأذان، فاشتعلت المواجهة. المصلون، الذين جاؤوا للخشوع، وجدوا أنفسهم شهودًا على معركة الماء المبارك، قبل أن يُنقل المؤذن إلى المستشفى، بينما بقيت القنينات في حكم الله وأمر السلطة.
- محاضرة ابن بطوطة العصر بمسجد بلال في فرنسا محمد خموش يحلّق بالفن العربي الموريسكي من جذور التاريخ إلى آفاق العالمية
- مقال: مستوصف الحسنية 1 بالمحمدية… تجسيد فعلي لروح المسؤولية الصحية
- تحت شعار “لبناء مستقبل مستدام”.. سلا احتضنت هاكاثوناً دولياً للابتكار البيئي
- الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.
- يقظة أمنية بالحسيمة تُسقط مشتبهًا بها في جناية اقتحام شقة وتُعزز الحرب على المخدرات
- إقليم برشيد :الدرك الملكي بأولاد عبو إيقاف تاجر مخدرات خطير وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات
- العرائش: حين تتحول “دورات التمكين” إلى واجهة سياسية… هل نحن أمام صناعة قيادات أم إعادة تدوير الخطاب؟
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!




