شهد دوار أولاد سعيد بجماعة المحرة في إقليم الرحامنة ضواحي مراكش مأساة نفوق أكثر من 50 رأسًا من الأغنام في ظروف غامضة لم يتم الكشف عن أسبابها بعد. هذه المأساة التي هزت الدوار أثارت العديد من التساؤلات حول دور السلطات المحلية والبيطرية في التعامل مع هذه الحالة.
بدأت الأغنام في النفوق بعد أن اكتشف مالك القطيع حالتها الصحية المتدهورة يوم الأربعاء. وعلى الرغم من استدعاء المسؤولين البيطريين، إلا أنهم لم يستجيبوا لندائه. دفعه ذلك إلى أخذ رأسين من الأغنام إلى الطبيب البيطري، الذي وصف علاجًا بقيمة 10,000 درهم، دون أن تتحسن حالة القطيع.
يتعين على السلطات المعنية التحقيق في هذه الواقعة لتحديد الأسباب الحقيقية لنفوق الأغنام وتحمل المسؤولية عن عدم الاستجابة لنداء المزارع. كما يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل.
تؤكد هذه المأساة على أهمية دور السلطات المحلية والبيطرية في حماية الماشية والسيطرة على الأمراض التي قد تصيبها. كما تبرز أهمية التوعية والتدريب للمزارعين حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات وتحديد أسبابها بدقة.
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





