شهد دوار أولاد سعيد بجماعة المحرة في إقليم الرحامنة ضواحي مراكش مأساة نفوق أكثر من 50 رأسًا من الأغنام في ظروف غامضة لم يتم الكشف عن أسبابها بعد. هذه المأساة التي هزت الدوار أثارت العديد من التساؤلات حول دور السلطات المحلية والبيطرية في التعامل مع هذه الحالة.
بدأت الأغنام في النفوق بعد أن اكتشف مالك القطيع حالتها الصحية المتدهورة يوم الأربعاء. وعلى الرغم من استدعاء المسؤولين البيطريين، إلا أنهم لم يستجيبوا لندائه. دفعه ذلك إلى أخذ رأسين من الأغنام إلى الطبيب البيطري، الذي وصف علاجًا بقيمة 10,000 درهم، دون أن تتحسن حالة القطيع.
يتعين على السلطات المعنية التحقيق في هذه الواقعة لتحديد الأسباب الحقيقية لنفوق الأغنام وتحمل المسؤولية عن عدم الاستجابة لنداء المزارع. كما يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل.
تؤكد هذه المأساة على أهمية دور السلطات المحلية والبيطرية في حماية الماشية والسيطرة على الأمراض التي قد تصيبها. كما تبرز أهمية التوعية والتدريب للمزارعين حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات وتحديد أسبابها بدقة.
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات
- إمزورن : بعد تحريات ميدانية مكثفة، شرطة المدينة توقف المشتبه فيه في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير
- عمر التويمي و سلا .. حصيلة سنوات من الأوراش الكبرى والتحولات العميقة
- سلا على صفيح ساخن.. هل يستغل بنكيران ضعف مرشحي الأغلبية ويستثمر في الخزان الإيديولوجي؟
- عمالة سلا تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتوقع اتفاقيات جديدة لدعم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- مستشارو الملك ليسوا خصومك السياسيين يا بنكيران
- ضربة استباقية جديدة.. المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” قبل لحظات من تنفيذ مخططها





