في الوقت الذي كانت فيه ساكنة مدينة سلا تنتظر انطلاق مشروع تأهيل شامل يشمل جميع المقاطعات الخمس بشكل متوازن، تفاجأ الجميع بانطلاق الأشغال بشكل استثنائي في مقاطعة احصين فقط، في تجاهل واضح لباقي المناطق وعلى رأسها العيايدة، التي لا تزال تنتظر إصلاح شارع النصر رغم أن الأشغال كانت مقررة في نفس الفترة. هذا التفاوت في الجدولة والتنفيذ يطرح علامات استفهام حول مدى حيادية مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة في تدبيره للملف التنموي، خاصة وأن مقاطعة احصين تُدار من طرف نفس الهيئة السياسية التي تترأس المجلس الجهوي، ما يدفع العديد من المواطنين إلى التساؤل: هل أصبحت التنمية تُوزع وفق الانتماء السياسي؟ وهل يتم توظيف المشاريع العمومية لخدمة أجندات انتخابية؟ في ظل هذا الواقع، تتصاعد دعوات الساكنة والفعاليات المدنية للمساءلة والشفافية، مطالبة بتوضيح المعايير المعتمدة في إطلاق الأشغال، وتقديم جدول زمني واضح يشمل جميع المقاطعات دون تمييز أو تأجيل، لأن التنمية لا يجب أن تكون امتيازًا سياسياً، بل حقًا جماعيًا يُوزع بعدالة على كل المواطنين.
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين
- ميناء العرائش تحت المجهر… حين تصبح حاسة الشم خط الدفاع الأول ضد شبكات التهريب
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026





