العرائش 🖋️بلال الهيبة
لا تزال تداعيات الأزمة التي يعيشها نادي ليكسوس لكرة السلة بالعرائش تتفاعل، بعد تداول تسجيلين صوتيين منفصلين، حملا في طياتهما معطيات متباينة زادت من تعقيد المشهد، ورفعت من منسوب التساؤلات في أوساط الرأي العام الرياضي المحلي.
فبعد التسريب الأول المنسوب لأحد المستشارين الجماعيين، والذي تضمّن إشارات مثيرة للجدل حول طريقة تدبير شؤون النادي، برز تسريب صوتي ثانٍ منسوب هذه المرة لرئيس النادي المستقيل، يقدّم فيه روايته الخاصة حول خلفيات ما يجري.
وحسب ما ورد في هذا التسجيل، فإن الضغوطات التي تعرّض لها الرئيس المستقيل تعود إلى ما وصفه بـ”تدخله في ملف قضائي يهم أحد المستشارين الجماعيين”، وهو ما جعله – وفق ما جاء في التسجيل – يجد نفسه وسط صراع سياسي لا علاقة له بالرياضة، وقد تكون له انعكاسات سلبية على استقرار النادي ومصالحه.
الرئيس، في نفس التسجيل، أشار إلى أن قراره بالاستقالة جاء تفاديًا لأي توتر قد ينعكس على السير العادي للفريق، مؤكدًا – حسب تعبيره – أن النادي يجب أن يظل بعيدًا عن التجاذبات السياسية، وأن مصلحة ليكسوس تقتضي النأي به عن أي صراعات خارجية.
غير أن غياب أي بلاغ رسمي أو توضيح مكتوب من طرف المعنيين، سواء لتأكيد أو نفي ما جاء في هذه التسريبات، يترك الباب مفتوحًا أمام التأويلات، ويزيد من حالة الغموض التي تكتنف الوضع داخل النادي، في وقت كان فيه الجمهور ينتظر تفسيرات واضحة ومسؤولة.
وفي ظل هذا التراشق غير المباشر عبر التسريبات، يبقى نادي ليكسوس، بتاريخه وجماهيره، في حاجة إلى خطاب مؤسساتي واضح، يضع حدًا للتكهنات، ويعيد الثقة إلى محيطه الرياضي، بعيدًا عن كل ما قد يربك مسيرته أو يزج به في حسابات لا تمت للرياضة بصلة.
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!
- ليكسوس العرائش لكرة السلة… انتصار يؤكد عودة الروح والطموح
- “المهنيون يرفضون إغلاق المحلات بسبب منصة رخص”
- من العرائش إلى قلب أوروبا… الدكتور محمد خاموش يتألق في بروكسل الأسبوع المقبل
- الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية من 500 ألف إلى 600 ألف درهم
- القصر الكبير: إيقاف مروجين للمخدرات الصلبة بعد عملية ترصد محكمة.
- غ
- القصر الكبير على صفيح ساخن: ثلاثيني يحوّل حيًّا سكنيًا إلى ساحة دماء ومحاولة قتل تهزّ المدينة.



