غيب الموت، صباح اليوم الأحد، الفنان المغربي مصطفى أوموسى، المعروف في الأوساط الفنية والشعبية بلقب “سوليت”، وذلك بالمستشفى الجامعي بمدينة طنجة، متأثرًا بإصابات خطيرة تعرض لها إثر اعتداء عنيف بمدينة الحسيمة قبل أيام.
وقد خلف خبر وفاته صدمة وحزنًا عميقين في أوساط الفنانين والنشطاء، خاصة في منطقة الريف التي كان الراحل أحد أبرز وجوهها الفنية، والمعروف بأخلاقه العالية وحبه الكبير لمسقط رأسه.
وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تعرضه لاعتداء خطير وسط مدينة الحسيمة، حيث أقدم أحد الأشخاص على مهاجمته بطريقة مروعة، ما تسبب له في إصابات بالغة.
وانتشر مقطع مصور يوثق لحظة الاعتداء على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة استنكار واسعة ودعوات لمحاسبة الجاني.
وفي سياق التحقيقات، أفادت مصادر بأن النيابة العامة بالحسيمة رفضت طلب إحالة المشتبه فيه إلى مستشفى الأمراض العقلية، مؤكدة استمرار الإجراءات القانونية في إطارها العادي.
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟




