غيب الموت، صباح اليوم الأحد، الفنان المغربي مصطفى أوموسى، المعروف في الأوساط الفنية والشعبية بلقب “سوليت”، وذلك بالمستشفى الجامعي بمدينة طنجة، متأثرًا بإصابات خطيرة تعرض لها إثر اعتداء عنيف بمدينة الحسيمة قبل أيام.
وقد خلف خبر وفاته صدمة وحزنًا عميقين في أوساط الفنانين والنشطاء، خاصة في منطقة الريف التي كان الراحل أحد أبرز وجوهها الفنية، والمعروف بأخلاقه العالية وحبه الكبير لمسقط رأسه.
وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تعرضه لاعتداء خطير وسط مدينة الحسيمة، حيث أقدم أحد الأشخاص على مهاجمته بطريقة مروعة، ما تسبب له في إصابات بالغة.
وانتشر مقطع مصور يوثق لحظة الاعتداء على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة استنكار واسعة ودعوات لمحاسبة الجاني.
وفي سياق التحقيقات، أفادت مصادر بأن النيابة العامة بالحسيمة رفضت طلب إحالة المشتبه فيه إلى مستشفى الأمراض العقلية، مؤكدة استمرار الإجراءات القانونية في إطارها العادي.
- حزبا الإنصاف والوحدة والديمقراطية يحذّران من تحويل الالتزام السياسي إلى ورقة للمساومة
- الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
- الحموشي يقود شراكة أمنية وثقافية لحماية التراث المغربي من السرقة والتزييف والاتجار غير المشروع
- سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير بموظفين عموميين وتهديدهم
- نقابة مستخدمي «أنابيك» تدق ناقوس الخطر وتطالب بتوضيحات عاجلة
- رسمياً.. المنصوري تحسم الأغلبية الحكومية وتجمع 4 أحزاب في الحكومة الجديدة
- التحولات المجالية والرقمية وإعادة تشكيل المجال السياسي المحلي: دراسة سوسيولوجية في نتائج الانتخابات التشريعية 2026 بمدينة سلا
- العرائش: تدابير منع الهواتف بالمؤسسات التعليمية الخاصة تثير تساؤلات بشأن التناسب وضمان الحقوق
- الحسيمة : عشرات التوقيفات الدخيسي يقود حملة أمنية واسعة بالمدينة لتجفيف منابع المخدرات..
- الجديدة: حين تتحول الاختلالات إلى أسئلة قانونية حول مسؤولية السلطة الإقليمية





