العرائش _🖋️بلال الهيبة :
بعد أربع سنوات من الصمت والغياب المريب، خرج المنتخبون بمدينة العرائش من جحورهم للظهور مجدداً أمام الساكنة، في مشهد وصفه كثيرون بأنه محاولة مكشوفة لإعادة تلميع الصورة استعداداً لمصالح انتخابية ضيقة.
طيلة هذه السنوات، لم يرَ المواطنون وجوه ممثليهم داخل الأحياء والشوارع، ولم يسمعوا صوتهم في مواجهة مشاكلهم اليومية. الحفر أرهقت الطرقات، المستشفيات عجزت عن تقديم الخدمات الأساسية، والشباب ظل رهينة البطالة والتهميش، فيما المنتخبون اختاروا الهروب وترك المدينة تغرق في أزماتها.
الساكنة الغاضبة لم تُخفِ استياءها، معتبرة أن من كان غائباً عن هموم الناس كل هذه المدة، لا يملك اليوم أي شرعية للحديث باسمهم أو الادعاء تمثيلهم. فكيف لممثلين يفترض أن يكونوا صلة وصل مع المواطن، أن يختفوا أربع سنوات كاملة ثم يعودوا وكأن شيئاً لم يكن؟
العودة المتأخرة لهؤلاء وُصفت بأنها “استفزاز مباشر” لساكنة العرائش، ورسالة واضحة على أن العمل السياسي ما زال عند بعضهم مجرد وسيلة للوجاهة والمصالح الشخصية، بعيداً عن مبادئ المسؤولية والالتزام.
وبينما يترقب الرأي العام المحلي خطوات جدية نحو المحاسبة، يبقى السؤال الأكبر معلقاً: هل سيحاسب هؤلاء المنتخبون على سنوات من الهروب والتجاهل، أم أن التاريخ سيعيد نفسه وتبقى العرائش رهينة الوعود الكاذبة؟
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟





