العرائش _🖋️بلال الهيبة :
بعد أربع سنوات من الصمت والغياب المريب، خرج المنتخبون بمدينة العرائش من جحورهم للظهور مجدداً أمام الساكنة، في مشهد وصفه كثيرون بأنه محاولة مكشوفة لإعادة تلميع الصورة استعداداً لمصالح انتخابية ضيقة.
طيلة هذه السنوات، لم يرَ المواطنون وجوه ممثليهم داخل الأحياء والشوارع، ولم يسمعوا صوتهم في مواجهة مشاكلهم اليومية. الحفر أرهقت الطرقات، المستشفيات عجزت عن تقديم الخدمات الأساسية، والشباب ظل رهينة البطالة والتهميش، فيما المنتخبون اختاروا الهروب وترك المدينة تغرق في أزماتها.
الساكنة الغاضبة لم تُخفِ استياءها، معتبرة أن من كان غائباً عن هموم الناس كل هذه المدة، لا يملك اليوم أي شرعية للحديث باسمهم أو الادعاء تمثيلهم. فكيف لممثلين يفترض أن يكونوا صلة وصل مع المواطن، أن يختفوا أربع سنوات كاملة ثم يعودوا وكأن شيئاً لم يكن؟
العودة المتأخرة لهؤلاء وُصفت بأنها “استفزاز مباشر” لساكنة العرائش، ورسالة واضحة على أن العمل السياسي ما زال عند بعضهم مجرد وسيلة للوجاهة والمصالح الشخصية، بعيداً عن مبادئ المسؤولية والالتزام.
وبينما يترقب الرأي العام المحلي خطوات جدية نحو المحاسبة، يبقى السؤال الأكبر معلقاً: هل سيحاسب هؤلاء المنتخبون على سنوات من الهروب والتجاهل، أم أن التاريخ سيعيد نفسه وتبقى العرائش رهينة الوعود الكاذبة؟
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير
- عمر التويمي و سلا .. حصيلة سنوات من الأوراش الكبرى والتحولات العميقة
- سلا على صفيح ساخن.. هل يستغل بنكيران ضعف مرشحي الأغلبية ويستثمر في الخزان الإيديولوجي؟
- عمالة سلا تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتوقع اتفاقيات جديدة لدعم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- مستشارو الملك ليسوا خصومك السياسيين يا بنكيران
- ضربة استباقية جديدة.. المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” قبل لحظات من تنفيذ مخططها
- هل تستفيد العدالة والتنمية من انشغال منافسيها؟… قراءة في تحركات هادئة قد تعيد رسم الخريطة الانتخابية بسلا الجديدة
- الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس لموظفي الأمن الوطني تحط الرحال بالحسيمة لتعزيز سياسة القرب الاجتماعي
- مؤتمر نقابة مستخدمي “أنابيك” يجدد المطالبة بقانون أساسي عادل وينتخب قيادة وطنية جديدة
- قراءة ميدانية تشيد بالأداء المهني لعناصر الشرطة بمدينة سلا





