عبدالمولى لمربط- تغريدة
لم تعد بعض الجمعيات المدنية مجرد إطار تطوعي أو خيري كما يفترض، بل تحولت إلى أذرع انتخابية موازية للأحزاب السياسية داخل المجالس البلدية. فمع كل دخول مدرسي، تتكرر نفس المشاهد: توزيع محافظ وكتب وأدوات مدرسية على التلاميذ، في بادرة ظاهرها إحسان اجتماعي، وباطنها استمالة انتخابية واضحة.
هذه المبادرات التي تُمول أحياناً من المال العام أو بدعم غير شفاف، لا تنفصل عن أجندة انتخابية مبطّنة، حيث يتم استغلال حاجيات الأسر الفقيرة لكسب التعاطف وصناعة الولاءات. الأخطر أن هذه العمليات ترافقها حملات دعائية مضخّمة على صفحات التواصل الاجتماعي، تُقدَّم فيها الجمعيات كأبطال للعمل الخيري، بينما الهدف الحقيقي هو تلميع صورة الحزب وإعادة تسويق وجوهه السياسية.
إن تسييس العمل الجمعوي بهذه الطريقة يفرغ الفعل المدني من جوهره النبيل، ويحوّله إلى أداة ابتزاز انتخابي. كما يطرح تساؤلات جدية حول حدود القانون، وغياب الرقابة، وصمت السلطات الوصية أمام ممارسات تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين.
ويبقى السؤال المفتوح: هل نحن أمام جمعيات مواطنة تخدم الصالح العام، أم أمام “مكاتب انتخابية متنكرة” تُستعمل كلما اقتربت مواعيد صناديق الاقتراع
- العرائش: تدابير منع الهواتف بالمؤسسات التعليمية الخاصة تثير تساؤلات بشأن التناسب وضمان الحقوق
- الحسيمة : عشرات التوقيفات الدخيسي يقود حملة أمنية واسعة بالمدينة لتجفيف منابع المخدرات..
- الجديدة: حين تتحول الاختلالات إلى أسئلة قانونية حول مسؤولية السلطة الإقليمية
- نقابة صحية بوجدة تحذر من توترات داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا وتدعو إلى تدخل عاجل
- “اللانش بوكس” وإعادة إنتاج التفاوتات الاجتماعية في المدرسة: قراءة سوسيولوجية في إنتاج المعاني والمكانة والهوية
- توقيف ممرضة متدربة ببومية بشبهة انتحال صفة «دركية» وحجز لباس نظامي
- إحباط محاولة للهجرة غير النظامية بشاطئ أولاد غانم وتوقيف 14 مرشحًا للهجرة
- ضمنها أسامة بريك.. أربعة أحزاب توحّد صفوفها داخل البرلمان وتعلن ميلاد مجموعة نيابية مشتركة
- القنيطرة : مستشفى الزموري العمومي ينجح في إجراء جراحة بالمنظار لعلاج تضيق الوصل الحويضي الحالبي
- سقوط بنعطية في سلا الجديدة.. كيف ضاعت الأصوات أمام حصيلة متميزة من التدبير المحلي ؟





