في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية كبيرة، قررت السلطات الموريتانية *إغلاق منطقة لبريكة الحدودية مع الجزائر وتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة* ، مما يعني أن أي تحركات مشبوهة ستكون تحت المراقبة المباشرة. هذه الخطوة *تقيد بشكل كبير تحركات مليشيات البوليساريو الإرهابية * ، التي كانت تعتمد على بعض المناطق الحدودية لتمرير عناصرها وتنفيذ عملياتها ضد المغرب.
إضافة إلى ذلك، كثفت موريتانيا *استخدام الطائرات المسيرة* لمراقبة الحدود الجنوبية، الأمر الذي يعزز الرقابة الأمنية ويمنع أي محاولات تسلل أو أنشطة غير مشروعة قد تهدد استقرار المنطقة. هذه الإجراءات الأمنية الصارمة تأتي بالتوازي مع تصريحات الرئيس الموريتاني *محمد ولد الشيخ الغزواني* ، الذي أكد أن *سيادة موريتانيا خط أحمر* وأن أراضيها لن تكون منصة لأي أعمال عدائية ضد جيرانها.
هذا القرار يحمل آثارًا مباشرة على *التوازن الإقليمي* ، حيث تجد البوليساريو نفسها *في عزلة متزايدة* بعد أن فقدت منفذًا جغرافيًا كانت تستغله لصالحها، مما يعزز الموقف المغربي في صراعه مع الجبهة الإرهابية .
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟
- حادثة سير بسيدي موسى تكشف شبهة علاقة خارج إطار الزواج
- رابطة الكتبيين بالمغرب تعلق الحوار مع الوزارة وتتمسك بمقاطعة كتب «مدارس الريادة»
- مستعجلات مستشفى الأميرة لالة عائشة بتمارة بلا مراحيض.. أين كرامة المريض؟
- جريدة «تغريدة» تتضامن مع إدريس شحتان: حين تُستهدف الكلمة الحرة، نقف جميعاً




