زيارة “ماكرون” جاءت مضبوطة مع الساعة المغربية، و ظهرت علوم ذلك مغربيا من خلال استقبال جلالة الملك الاستثنائي لضيفه الفرنسي.
“شراكة استثنائية وطيدة”، تحتاج من فرنسا فتح قنصلية لها في الصحراء، ليس لتأكيد ماهو مؤكد من اعتراف فرنسا بان حاضر و مستقبل الصحراء لا تراه إلا مغربيا، بل لتحرير الشريك المغربي من ابتزاز أطراف “الاتفاق الثلاثي”.
و الباقي مجرد تفاصيل….
بالمناسبة الرئيس “تبون” كان اول العارفين، فضبط ساعته هو الآخر على ان يكون خارج إفريقيا وقت الزيارة و ليس فقط خارج الجزائر؟.



