شهد الوسط الفني المغربي اليوم فقدان أحد أبرز رموزه، حيث توفي الفنان القدير *محسن جمال* عن عمر يناهز 77 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.
وُلد محسن جمال عام 1948 في مدينة طنجة، حيث بدأ شغفه بالموسيقى منذ سن مبكرة، متأثرًا بالتراث الغنائي المغربي الأصيل. انطلقت مسيرته الفنية في الثمانينيات، حيث استطاع أن يترك بصمة واضحة في الأغنية المغربية من خلال أعماله التي لاقت نجاحًا واسعًا.
تميز جمال بأسلوبه الفريد في الأداء، حيث جمع بين الأصالة والتجديد، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين عشاق الطرب المغربي. تعاون خلال مسيرته مع نخبة من كبار الفنانين والملحنين، مثل *عبد الوهاب الدكالي، عبد الهادي بلخياط، محمد الحياني، نعيمة سميح، لطيفة رأفت، عبد الرحيم السقاط، وعبد السلام عامر.
من أبرز أغانيه التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور المغربي:
– *”الزين في الثلاثين”*
– *”أكيد أكيد”*
– *”سمع ليا نوصيك”*
– *”عيونك قالو لي”*
– *”يا الغادي فطريق مولاي عبد السلام”*
– *”هاذي سنين”*
في الأشهر الأخيرة، تدهورت الحالة الصحية للفنان محسن جمال بشكل كبير، حيث خضع لعملية جراحية انتهت ببتر إحدى ساقيه نتيجة مضاعفات صحية خطيرة⁽¹⁾. ورغم المحاولات الطبية لإنقاذه، إلا أن المرض كان أقوى، حيث فارق الحياة صباح اليوم في إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة.
ابنته *نجوى جمال* أكدت خبر الوفاة، مشيرة إلى أن الأسرة ستعلن لاحقًا عن تفاصيل مراسم الدفن بعد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية.
يُعد محسن جمال أحد أعمدة الأغنية المغربية، حيث ساهم في إثراء الساحة الفنية بأعمال خالدة ستظل تُرددها الأجيال القادمة. ترك إرثًا غنيًا من الأغاني التي عبرت عن مشاعر الحب، الفراق، والحنين، بأسلوب فني راقٍ ومتميز.
رحيله يُشكل خسارة كبيرة للفن المغربي، لكنه سيبقى حاضرًا في ذاكرة عشاق الطرب الأصيل، من خلال أعماله التي ستظل شاهدة على مسيرته الفنية الاستثنائية.
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟




