أعلن الفاتيكان اليوم وفاة البابا فرنسيس، أول بابا من أمريكا اللاتينية، عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مشاكل صحية. البابا فرنسيس، الذي قاد الكنيسة الكاثوليكية لمدة 12 عامًا، ترك إرثًا غنيًا من الإصلاحات والدعوات للسلام والعدالة الاجتماعية.
وُلد البابا فرنسيس، واسمه الحقيقي خورخي ماريو بيرغوليو، في 17 ديسمبر 1936 في بوينس آيرس، الأرجنتين. نشأ في أسرة متواضعة، وكان والده مهاجرًا إيطاليًا يعمل في السكك الحديدية. درس الكيمياء قبل أن يقرر الانضمام إلى السلك الكهنوتي، حيث أصبح كاهنًا في عام 1969.
في عام 2013، تم انتخابه بابا للكنيسة الكاثوليكية، ليصبح أول بابا من أمريكا اللاتينية وأول بابا من خارج أوروبا منذ أكثر من ألف عام. تميزت فترة بابويته بالتركيز على قضايا العدالة الاجتماعية، حيث دعا إلى مكافحة الفقر، حماية البيئة، وتعزيز الحوار بين الأديان.
عمل البابا فرنسيس على إصلاحات داخل الكنيسة، بما في ذلك تعزيز الشفافية المالية، معالجة قضايا الاعتداءات الجنسية، وتحديث المواقف تجاه قضايا اجتماعية مثل الطلاق والمثلية الجنسية. هذه الإصلاحات أثارت انقسامًا داخل الكنيسة، حيث واجه انتقادات من المحافظين الذين رأوا في توجهاته تهديدًا للتقاليد الكنسية.
توفي البابا فرنسيس في مقر إقامته بدار القديسة مارتا بالفاتيكان، بعد معاناة مع التهاب رئوي ثنائي الجانب. وفاته تركت فراغًا كبيرًا في الكنيسة الكاثوليكية، حيث كان يُعتبر رمزًا للتغيير والتجديد.
سيظل البابا فرنسيس في ذاكرة العالم كشخصية استثنائية كرّست حياتها لخدمة الفقراء والمهمشين، ودعت إلى السلام والعدالة في عالم مليء بالصراعات.
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات





