تقرير : بلال الهيبة
تُعد القاعة المغطاة ليبيكا في مدينة العرائش مثالاً صارخاً على مشاريع البنية التحتية التي تعرضت للإهمال والتأخر غير المبرر. هذه القاعة، التي تم بناءها سنة 2006 بميزانية تجاوزت 700 مليون سنتيم، لم تشهد استغلالاً فعلياً حتى اليوم، أي بعد مرور 19 عاماً، مما يطرح تساؤلات حول مصير هذه الأموال الكبيرة والجهود المبذولة لتنفيذ المشروع.
على الرغم من أهمية القاعة في تعزيز الحركة الرياضية بالمدينة، إلا أن الإهمال والتجاهل اللذان طالها جعلاها عرضة للتدهور التدريجي. واليوم، أصبحت هذه القاعة رمزاً لسياسة المشاريع المؤجلة، والتي غالباً ما تتعرض للنسيان بعد أن تستنزف موارد مالية ضخمة.
إن هذا الوضع يثير تساؤلات عدة حول المسؤولين عن تدبير هذا المشروع، ومدى قدرتهم على تحمل المسؤولية أمام الرأي العام. فهل كان من الضروري أن تتعرض القاعة لهذا الكم من الإهمال؟ وهل هناك أمل في إعادة إحياء المشروع في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة؟
في الختام، يبقى التذكير بهذا المشروع المنسي واجباً على كل مواطن ومسؤول يسعى إلى تحسين البنية التحتية الرياضية في المدينة، ويطمح في رؤية الأموال العمومية تُصرف بما يعود بالنفع على المجتمع.




