العرائش _🖋️بلال الهيبة
تبدو مدينة العرائش اليوم وكأنها خارج خريطة التنمية، تعيش بين وعودٍ تُقطع كل موسم انتخابي، وخططٍ تُعلّق على الجدران دون أن ترى النور. مشاريع تُعلن في الاجتماعات وتُدفن بعد الصور التذكارية، وكأن التنمية أصبحت مجرد عنوان للاستهلاك الإعلامي.
العرائش التي كان يفترض أن تكون منارةً في الشمال، أُغرقت في التهميش وسوء التدبير. أحياؤها تئن من البنية التحتية المهترئة، وشبابها يهاجرون في صمت، والساكنة تتساءل: إلى متى سيبقى الحديث عن التنمية مجرّد حبرٍ على ورق؟
اللقاءات التشاورية الأخيرة لم تغيّر شيئًا، بل كشفت مرة أخرى حجم الهوة بين المسؤولين والواقع الميداني. نفس الوجوه، نفس الخطابات، ونفس المسرحيات التي تنتهي بلا نتيجة. التنمية في العرائش ليست ندوةً تُعقد، بل إرادة حقيقية غائبة وسط العبث الإداري واللامبالاة السياسية.
لقد سئم المواطن العرائشي من الكلام، يريد أفعالًا لا شعارات، ونتائج لا صورًا تُنشر على صفحات التواصل الاجتماعي. فالتاريخ لن يرحم من جعل من العرائش مدينةً تُستعمل كورقةٍ سياسية، بدل أن تكون فضاءً للكرامة والحياة الكريمة.
تبدو مدينة العرائش اليوم وكأنها خارج خريطة التنمية، تعيش بين وعودٍ تُقطع كل موسم انتخابي، وخططٍ تُعلّق على الجدران دون أن ترى النور. مشاريع تُعلن في الاجتماعات وتُدفن بعد الصور التذكارية، وكأن التنمية أصبحت مجرد عنوان للاستهلاك الإعلامي.
العرائش التي كان يفترض أن تكون منارةً في الشمال، أُغرقت في التهميش وسوء التدبير. أحياؤها تئن من البنية التحتية المهترئة، وشبابها يهاجرون في صمت، والساكنة تتساءل: إلى متى سيبقى الحديث عن التنمية مجرّد حبرٍ على ورق؟
اللقاءات التشاورية الأخيرة لم تغيّر شيئًا، بل كشفت مرة أخرى حجم الهوة بين المسؤولين والواقع الميداني. نفس الوجوه، نفس الخطابات، ونفس المسرحيات التي تنتهي بلا نتيجة. التنمية في العرائش ليست ندوةً تُعقد، بل إرادة حقيقية غائبة وسط العبث الإداري واللامبالاة السياسية.
لقد سئم المواطن العرائشي من الكلام، يريد أفعالًا لا شعارات، ونتائج لا صورًا تُنشر على صفحات التواصل الاجتماعي. فالتاريخ لن يرحم من جعل من العرائش مدينةً تُستعمل كورقةٍ سياسية، بدل أن تكون فضاءً للكرامة والحياة الكريمة.





