تقرير: نبيل الصيفي
أثار إقصاء فن التبوريدة من فعاليات معرض الكبار بمدينة آسفي موجة من الغضب والاستياء وسط عدد كبير من المواطنين، خصوصاً أولئك المرتبطين وجدانياً بهذا الموروث الثقافي العريق. ففن تبوريدة ليس مجرد فرجة شعبية، بل رمز لهوية المنطقة وتجذرها في تقاليد القبائل، وعلى رأسها قبائل عبدة.
وما زاد من حدة الاستغراب هو تعويض التبوريدة بفقرات لشيخات، في سابقة طرحت أكثر من علامة استفهام: هل يتم تغييب التراث الأصيل عمداً؟ ومن له المصلحة في طمس هوية ثقافية تميز آسفي ومحيطها القروي؟
هذا التوجه أثار ردود فعل رافضة اعتبرته انحرافاً عن الأهداف الحقيقية لمثل هذه التظاهرات، التي يُفترض أن تكرّس لتثمين التراث المحلي لا مسخه.
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين
- ميناء العرائش تحت المجهر… حين تصبح حاسة الشم خط الدفاع الأول ضد شبكات التهريب
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا





