في مشهد يكشف حجم التحديات التي تواجه الصحافة الوطنية الحرة، تعرضت جريدة تغريدة لاتهامات مجانية ومسيئة بعد نقلها لهموم المواطنين وشكاياتهم حول وضع بيئي مقلق، ليُتهم طاقمها من طرف أحد المستشارين المحليين بـ”التحريض المأجور”.
هذا الاتهام، الذي جاء كرد فعل على عمل ميداني صادق، لم يهز مصداقية الجريدة التي بَنَتْ صورتها بعمل ميداني ومهنية عالية، بل زاد من إصرارها على مواصلة أداء رسالتها: أن تكون لسان المواطن وصوته في وجه التجاهل والتهميش.
وقد ردّ أحد ممثلي الجريدة بلهجة واضحة، مؤكدًا أن احترام ذكاء القارئ أهم من الخضوع لأهواء انتخابية أو حسابات ضيقة، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بالمساطر القانونية لتوثيق الشكايات، إن اقتضى الأمر تدخل الجهات الرقابية المعنية.
إن ما حدث لا يمس الجريدة الوطنية وحدها، بل يُعد مؤشرًا مقلقًا على تراجع مساحات التعبير الحر ومحاولة تقويض دور الإعلام الحقيقي حين يتجاوز واجب التطبيل ويتجه نحو قول الحقيقة ، وللإشارة فإن الجريدة تحتفظ بحقها في اللجوء للقضاء
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟
- حادثة سير بسيدي موسى تكشف شبهة علاقة خارج إطار الزواج
- رابطة الكتبيين بالمغرب تعلق الحوار مع الوزارة وتتمسك بمقاطعة كتب «مدارس الريادة»




